
مرصد مينا
حقق المنتخب المغربي للشباب إنجازًا تاريخياً بوصوله إلى نهائي كأس العالم للشباب لكرة القدم المقامة في تشيلي، بعد فوزه المثير مساء الأربعاء على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وبهذا الانتصار، يصبح المنتخب المغربي أول مرة في تاريخه يبلغ المباراة النهائية للمونديال، وثاني منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز بعد قطر عام 1981.
وجاءت المباراة مثيرة منذ بدايتها، إذ حصل المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة 30 إثر عرقلة إسماعيل بختي داخل المنطقة، نفذها ياسر زابيري لترتد من القائم وتصطدم بالحارس الفرنسي ليساندرو أولميتا وتتهادى إلى الشباك، مانحة التقدم لـ“أشبال الأطلس”.
وكاد المنتخب المغربي أن يضيف الهدف الثاني عبر فؤاد الزهواني في الدقيقة 40، لكن تسديدته مرت بجوار القائم، بينما تألق الحارس يانيس بن شاوش في التصدي لتسديدة فرنسية قوية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، كثّف المنتخب الفرنسي ضغطه وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 58 عبر لوكا ميشال بعد متابعته كرة عرضية من الجهة اليمنى.
وشهدت المباراة لحظات درامية، أبرزها إصابة الحارس بن شاوش وخروجه في الدقيقة 64، ليحل مكانه إبراهيم جوميز، الذي حافظ على شباكه نظيفة حتى نهاية الوقت الإضافي، رغم النقص العددي في صفوف فرنسا بعد طرد رابي نزينجولا في الدقيقة 115.
وقبل لحظات من ركلات الترجيح، أجرى المدرب محمد وهبي تبديلًا استراتيجيًا بإدخال الحارس الثالث حكيم مصباح، الذي تألق بتصديه للركلة الفرنسية السادسة، مانحاً المغرب تأهلًا تاريخيًا إلى النهائي.
وبهذا الفوز، ثأر شباب المغرب من الخسارة التي تعرّض لها المنتخب الأول أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، ليواصل “أشبال الأطلس” كتابة فصول جديدة من المجد الكروي العربي.
وسيقابل المنتخب المغربي في نهائي البطولة يوم الإثنين المقبل، منتخب الأرجنتين الذي فاز فجر الخميس على كولومبيا بنتجة 1-0.




