
مرصد مينا
أعلنت إسرائيل، اليوم الأربعاء، إلغاء دخول العمال الدروز من القرى الجنوبية في سوريا إلى أراضيها، وذلك بعد اعتراض أحد الأجهزة الأمنية، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال الدروز، رغم الاستعدادات المتقدمة التي كانت قد أُجريت لاستقدامهم”.
وتابعت: “كان من المفترض أن تكون هذه الخطوة بمثابة جسر بين إسرائيل والسكان المحليين في البلدات السورية على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، كان هدفه مساعدة الدروز في سوريا من جهة، وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية”.
وكانت إسرائيل قد خططت خلال الأسابيع الأخيرة لجلب العمال الدروز من جنوب سوريا للعمل في قطاعات الزراعة والبناء.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن القرار جاء بعد اعتراض إحدى الجهات الأمنية، دون الكشف عن طبيعة الاعتراض أو اسم الجهة المعنية.
على الجانب الآخر، حظيت المبادرة بدعم كبير من قادة الطائفة الدرزية داخل إسرائيل، الذين عملوا كوسيط لتسهيل التواصل بين الجانبين
وتم بالفعل اتخاذ إجراءات لوجستية من قبل الجيش الإسرائيلي لضمان عبور العمال بشكل آمن، بما في ذلك تنظيم نقاط التفتيش وتوفير التسهيلات اللازمة.
ومع ذلك، تم إلغاء الخطة بشكل غير متوقع قبل التنفيذ، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا القرار.