استعدادات أميركية لضرب إيران.. مسؤولون إسرائيليون يكشفون التفاصيل

مرصد مينا

وسط التصعيد بين واشنطن وطهران، كشف مسؤولون سياسيون وعسكريون إسرائيليون، الأربعاء، عن استعدادات أميركية محتملة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية في الأسابيع المقبلة.

وفي تصريحات لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أشار مصدر رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية إلى أن هذه الضربات كان يجب أن تُنفذ منذ وقت طويل، معتبراً أن الوقت قد حان لوضع حد لهذا التهديد.

كما أوضح المصدر تعليقاً على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا إيران إلى استئناف مفاوضات حول برنامجها النووي، بأن هذه المطالب ليست مجنونة وأنها ضرورية لاستقرار إسرائيل والعالم”.

من جهة ثانية، اعتبر مسؤولون إسرائيليون أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض تمثل “أفضل لحظة” لاتخاذ خطوات حاسمة ضد إيران، مؤكدين أنه قد لا تتكرر فرصة مماثلة.

على الصعيد العسكري، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن الهجمات الجوية التي نفذتها إسرائيل العام الماضي على مواقع في سوريا والعراق وإيران قد أسهمت في إزالة العوائق أمام تنفيذ عملية جوية أكبر ضد إيران، بما في ذلك تدمير أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوكلاء إيران.

الصحيفة البريطانية أكدت أيضاً أن نقل قاذفات قنابل أميركية من طراز “بي 2 سبيريت” إلى قاعدة في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي قد يكون مؤشراً على استعدادات أميركية لشن الهجوم.

في المقابل، جدد ترامب تهديداته الأسبوع الماضي، مؤكداً أنه سيقصف إيران إذا لم تقبل العودة إلى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي، وهو العرض الذي قدمه في رسالة إلى القيادة الإيرانية في مارس الماضي.

ورداً على ذلك، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم أميركي سيواجه “صفعة قوية”.

فيما اعتبرت إيران التهديدات الأميركية “متهورة” ووجهت شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معتبرة أن هذه التهديدات تعد انتهاكاً صارخًا للقانون الدولي.

وعلى الرغم من رفضها التفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة، لم تغلق إيران باب المحادثات تماماً، مشيرة إلى استعدادها للتفاوض عبر وساطة طرف ثالث.

Exit mobile version