fbpx

الإمارات: التدخلات العسكرية التركية والإيرانية انتهاكٌ لسيادة العراق

 الإمارات (مرصد مينا) – أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الأربعاء، التدخلات العسكرية التركية والإيرانية، في العراق، مؤكدة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً لسيادة دولة عربية شقيقة.

وأعربت الخارجية الإماراتية، عن استنكارها في بيان رسمي، نشرته على موقعها، موضحة أن «دولة الإمارات استنكرت التدخلات العسكرية التركية والإيرانية في العراق الشقيق، من خلال قصفهم مناطق في شمال العراق، ما شكل انتهاكا على سيادة دولة عربية شقيقة».

وأشارت الخارجية، إلى أن الغارات أدت إلى ترويع وبث الذعر بين المدنيين الأبرياء»، مؤكدة أن هذا الموقف «يأتي من مبدأ دولة الإمارات الثابت والراسخ في رفض جميع التدخلات في شؤون الدول العربية».

وشددت وزارة الخارجية في بيانها على «حرصها بضرورة احترام سيادة العراق الشقيق، ومراعاة مبادئ حسن الجوار، بما يلبي تطلعات العراقيين، ويحقق لهم الازدهار والأمن والسلام».

وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء، انطلاق عملية «المخلب – النمر» العسكرية في منطقة «هفتانين» شمالي العراق، وذلك بعد يوم واحد من إعلانها عملية أخرى تحت عنوان «المخلب النسر» مخترقة الأجواء العراقية، الأمر الذي تطلب استدعاء السفير التركي في بغداد.

وفي السياق ذاته، جددت القوات الإيرانية، اليوم الأربعاء، قصفها على بلدة «آلانه» التابعة لمنطقة «حاج عمران» في إقليم كردستان العراق، لليوم الثاني على التوالي.

وقالت وسائل إعلام محلية: إن «القصف بدأ نحو الساعة العاشرة من صباح اليوم، واستهدف المرتفعات المحيطة بالبلدة، تزامن ذلك مع تحليق للطيران التركي في سماء المنطقة».

تجدر الإشارة إلى أن التدخلات والانتهاكات التركية الإيرانية، للسيادة العراقية ازدادت في الآونة الأخيرة، والأخيرة تأتي بعد ساعات قليلة من بدء قوات برية تركية بالتوغل داخل أراضي إقليم كردستان العراق، بعمق أكثر من 10 كيلومترات، بالقرب من منطقة «باطوفة» الحدودية التابعة لبلدة زاخو في أقصى شمال محافظة دهوك. والذي سبقه قصف جوي ومدفعي مكثف طال ثماني قرى والمرتفعات المجاورة لها في منطقة «هفتانين» قرب الشريط الجبلي الفاصل بين العراق وتركيا، ما أدى إلى نزوح السكان من المنطقة، حفاظاً على حياتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى