fbpx

الدبلوماسية خيار قبرص لحل مشكلاتها مع تركيا

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة القبرصية “برودروموس برودرومو” الجمعة في مؤتمر صحفي: “إن نيقوسيا لا ترغب في اتباع سياسة التصعيد التي اختارتها تركيا، وإن الرئيس القبرصي “نيكوس أناستاسياديس” يركز حالياً على المشاورات مع الأمم المتحدة بهدف العودة إلى طاولة المفاوضات”.

وفيما يتعلق بالاستفزازات التركية، قال “برودرومو”: “إن الحكومة تتابع هذه التطورات دون إبداء أي تعليقات وبدون تبني ما يسمى بدبلوماسية مكبرات الصوت”، حيث تتوتر العلاقات بين البلدين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص والمياه الإقليمية، بسبب رسو سفينتين تركيتين فاتح ويافوز للتنقيب قبالة ساحل الجزيرة بالإضافة إلى التدريبات العسكرية التركية جنوب قبرص وغرب أكاماس.

وشددت الحكومة القبرصية على لسان متحدثها الرسمي، على وجوب إظهار تركيا رغبتها للتسوية القبرصية بطريقة ملموسة، من خلال الوسائل السلمية ومن خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة وبالتأكيد ليس بالتدخلات غير القانونية التي تؤدي إلى عدم الاستقرار والتوتر.

وأوضح “برودرومو” أن المفاوضات تتطلب الجو المناسب، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” قد أكد على ضرورة تجنب أي أعمال تؤدي إلى التوتر، مضيفاً “لذلك نتوقع من تركيا أن تستجيب لهذه الدعوات”.

وأشار “برودورمو” إلى أن المشاورات قد تمت في بداية شهر تموز، ومن المتوقع أن تزور الجزيرة في شهر آب البعثة الأممية، لكن هناك تأخير لبضعة أسابيع.

وعلق المتحدث الرسمي باسم الجمهورية القبرصية، على الاجتماع التركي القبرصي الحاصل بين الزعيمين قائلاً: ” إن اجتماع الزعيمين القبرصيين في 9 آب الحالي وإظهار الزعيم القبرصي التركي مصطفى أكينجي عزمه على المضي قدماً في استئناف المفاوضات هو بالتأكيد علامة جيدة، طالما أنه عندما يتم الانتهاء من التحضير الذي يريده الأمين العام للأمم المتحدة ستظهر تركيا بطريقة ملموسة أنها ستساهم في تهيئة المناخ المناسب للمفاوضات”.

وقد قدم الرئيس القبرصي “أناستاسياديس” سابقاً اقتراحاً للأمم المتحدة ينص على عقد اجتماع ثلاثي مشترك يجمع بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة وزعيم قبرص الشمالية، للتغلب على العقبات الموجودة بين الطرفين.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى