الفيضانات مجددا تتسبب بمقتل العشرات في المغرب

لقي عدد من الأشخاص المغاربة حتفهم، يوم الأحد، بعد أن انقلبت حافلتهم، بفعل السيول التي اجتاحت إقليم الرشيدية في جنوب شرقي المملكة المغربية، وجاء في الحصيلة الرسمية التي صدرت عن السطات المحلية في المغرب، أن عدد الأشخاص الذي لقوا مصرعهم بالحادث، حوالي 17 شخصا على الأقل، فيما ذكرت السلطات المغربية خلال تقرير صدر عنها، “إن فرق الإنقاذ تبذل قصارى جهدها بمتابعة عمليات البحث عن ركاب اختفى أثرهم منذ وقوع الحادث، يوم الأحد، حينما سقطت حافلة كانوا يستقلونها، وهوت في واد “دمشان” بمنطقة الخنك، بعد أن جرفتها السيول المخيفة، التي شهدها الوادي”.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عمليات البحث عن المفقودين في حادثة الفيضانات، تجري بشتى الوسائل من قبل السلطات المغربية، كما أعلنت الوكالة أن “17”شخصا قتلوا بفعل الحادثة، وأصيب 29 من الركاب الآخرون بجروح متفاوتة الخطورة، إلا أن حالتهم مستقرة ولا تثير القلق، حيث تم نقلهم إلى أحد مستشفيات الرشيدية.

وكانت الفيضانات قد اجتاحت جنوب المغرب، وحصلت في أعقاب تحذيرات أطلقتها مديرية الأرصاد الجوية المغربية، حيث حذرت في نشرة إنذارية من “زخات رعدية قوية” ستضرب عدد من المناطق جنوب المملكة نهاية الأسبوع الماضي، من بينها مدينة تارودانت ونواحيها.

وتشيع الفيضانات في المملكة المغربية، حيث كان 15 شخصا، قد قتلوا في نهاية، يوليو/ تموز الفائت، على إثر انهيار في التربة سبّبته فيضانات في طريق جنوب مدينة مراكش المغربية.
إلى ذلك كشف خبراء من البنك الدولي، يوم السبت، بأن المغرب يعيش في الخطوط الأمامية لخطر تغيير المناخ، لافتين إلى أن عدداً من مناطق الخط الساحلي الشمالي للمملكة تشهد تآكلاً شديداً بمعدل يصل إلى واحد متر في السنة.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الاعلامي

Exit mobile version