النفط يحقق توازنا مبدئياً وارتفاعا في الأسعار

تسبب فايروس كورونا الصيني بمنعكسات خطيرة وفورية على الاقتصاد العالمي الذي تأثراً سلبيًا بتفشي المرض، وكانت أسواق النفط هي المتضرر الأكبر نظرًا لثقل الصين في الأسواق كثاني اقتصاد عالمي، والمستورد الأكبر للذهب الأسود حول العالم.

وشهدت أسواق النفط منذ يوم أمس الأربعاء تحسنًا ملحوظاً في أسعار العقود النفطية، مع الترقب المنتظر لمناقشة اللجنة الفنية لـ “أوبك+” مسالة خفض الإنتاج، حيث زاد سعر خام “برنت” بنسبة 2.4 في المئة.

من جهته، أكد أمين عام منظمة الدول المصدّرة للبترول أوبك، محمد باركيندو، دعم المنظمة الكامل للصين مشيداً في الوقت ذاته بالاستجابة السريعة للقيادة الصينية وتدابير الصحة العامّة الاستباقية التي قامت باتخاذّها جرّاء فايروس “كورونا”، والتدفّق المستمر للبيانات المقدمّة إلى العالم الأمر الذي يثير الإعجاب ويستحق الثناء.
جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع الاستثنائي الذي أشرفت عليه اللجنة الفنية المشتركة لمنظمة OPEC والأعضاء الآخرون من خارجها OPEC+ أول من أمس في فيينا بخصوصّ تقييم أسواق النفط وأثر تفشّي فايروس كورونا على الطلب العالمي في الأسواق، وناقش الاجتماع ظاهرة تفشّي الفايروس في الصين والتدابير التي اتخذتها الحكومة الصينية، كذلك أثره المحتمل في الطلب العالمي على النفط، حضر الاجتماع السفير وانغ تشون الممثّل الدائم لجمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة في فيينا، ويستمر اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لمدة يومين خلال الرابع والخامس من شهر فبراير / شباط الجاري لمناقشة أوضاع السوق النفطية وسُبل تحقيق استقرارها.
واليوم الخميس، استمرت أسعار النفط بالصعود، ضمن مرحلة التفاؤل باجتماع أوبك وعلى وقع ارتفاع احتمالية القدرة على مكافحة كورونا، مما يعيد آمال زيادة الطلب على النفط صينيًا وعالميّاً.
وحسب تقارير لمحت إلى احتمالية تصنيع علاج لفيروس “كورونا”، الذي تسبب في وقف وسائل النقل وتقييد النشاط الصناعي في الصين، فقد زاد خام “برنت”، صباح اليوم، بواقع 56.06 دولار للبرميل، بعدما كان قد ارتفع بنسبة 2.4% في الجلسة السابقة.
Exit mobile version