fbpx

إخوان تونس ينسحبون من التشكيلة الحكومية

أعلنت حركة النهضة، المقربة من تنظيم الإخوان المسلمين، انسحابها من التشكيلة الحكومية التونسية، التي كان من المفترض أن يقدمها، رئيس الحكومة المكلف، “إلياس الفخفاخ”، للرئيس قيس سعيد، تمهيدً لطرحها على البرلمان.

ولم تكتف النهضة بإعلان الانسحاب من حكومة “الفخفاخ”، وإنما أكدت أنها ستصوت ضدها عند طرحها على البرلمان، مبررة تلك الخطوة، بأنها رفض لعدم قبول رئيس الوزراء المكلف، بتشكيل حكومة وطنية، وإصراره على إقصاء بعض الأطراف التونسية، في إشارة إلى حزب قلب تونس، الذي أشار “الفخفاخ” سابقاً إلى عدم إشراكه في تشكيلته الحكومية.

ويأتي إعلان الحركة، بعد يومٍ واحد فقط، من تصريحات الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، “عماد الخميري”، التي عبر فيها عن عدم رضى الحركة عن التمثيل، الذي نالته في حكومة “إلياس الفخفاخ”، معتبراً أن نسبة التمثيل الحكومي للحركة لا يتناسب مع كونها الفائز الأول في الانتخابات التشريعية، بـ 54 مقعدا، مضيفاً في حديث مع وكالة سبوتنيك الروسية: “المكتب التنفيذي للحركة في اجتماعه الدوري والأسبوعي أكد على سلامة موقف الحركة في دعوتها منذ البداية إلى حكومة وحدة وطنية”.

وكان الأمين العام لحركة الشعب “زهير المغزاوي”، قد أكد في وقتٍ سابق من اليوم – السبت، أن رئيس الحكومة المكلف “إلياس الفخفاخ” تعرّض لابتزاز يوم أمس من حركة النهضة، مضيفاً: “هناك بعض التغييرات على رأس بعض الوزارات، لكن لم يتمّ المساس بالجوهر”، مبينا أن هناك تفهّم لما تعّرض له الفخفاخ من ضغوطات وابتزاز.

في مقابل ذلك بين المغزاوي أن الفخفاخ تمسّك بتحييد وزارة تكنولوجيا الاتصال التي أصرت حركة النهضة أن تبقى لها، ولم يخضع لابتزازها، كاشفا أن وزير السياحة “روني الطرابلسي” لن يكون موجودا في التركيبة الحكومية الجديدة. 

ويبدو أن التشكيلة الجديدة التي ينوي الفخفاخ عرضها، باتت مكتملة وفقًا لما ذكرته إذاعة “موزاييك” التونسية، وسيتم إعلانها مساء اليوم، بعد أن غيّر “إلياس الفخفاخ” بعض الأسماء على رأس بعض الحقائب الوزارية وخصوصا الأسماء التي كانت مطروحة خلال فترة المفاوضات لتولي حقائب وزارات السيادة وهي الداخلية والدفاع الوطني والخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى