بعد مصالحتهم.. النظام السوري يعدم أربعة معتقلين

أكد ناشطون سوريون من مدينة درعا جنوب سوريا أن قوات النظام السوري أعدمت أربعة شبان من المدينة بعد أيامٍ من اعتقالهم.

ولفت الناشطون إلى أن ذوي المعتقلين تبلغوا بشكلٍ رسمي خبر وفاة أبنائهم، وأن السلطات في دمشق قد قامت بدفنهم في إحدى المقابر جنوب العاصمة، دون ذكر أي تفاصيل أخرى حول طريقة الوفاة.

موقع “زمان الوصل” المعارض أكد من جهته أن المعتقلين الأربعة كانوا من من شاركوا بفعاليات الثورة السورية ضد نظام الأسد، مؤكداً أن عمليات التصفية تمت في المعتقل على الرغم من صدور عفو عن سلطات النظام بموجب اتفاق المصالحة الذي عقد بين النظام وقوات المعارضة التي كانت تسيطر على المدينة، واصفاً العفو بالصوري.

كما كشف الموقع عن هوية المعتقلين؛ وهم الشيخ “مصطفى أحمد البرم”، والقيادي السابق في الجيش الحر “عبد المنعم الحمد”، والناشط الإغاثي “عبد الساتر العوض”، والمجند المنشق عن جيش الأسد “علاء الخلف”، مشيراً إلى أنهم جميعاً من أبناء مدينة الشيخ مسكين.

إلى جانب ذلك، أوضح الموقع أن سلطات النظام الأمنية طلبت من ذوي المعتقلين القدوم إلى دمشق لاستلام شهادات الوفاة، كما أن طلب الاستدعاء أشار إلى أن الدفن تم في مقبرة “نجها” في ريف دمشق الجنوبي.

واتهم الموقع قوات النظام بتطبيق سياساتها القائمة على اعتقال المدنيين والتنكيل بهم، مؤكداً أن عدد المعتقلين قد تضاعف في الشهور الماضية وأن غالبيتهم كانوا منضوين تحت راية فصائل المقاومة السورية أوناشطين وإغاثيين.

وكانت محافظة درعا، التي تعتبر حتى اليوم آخر من وقع اتفاق مصالحة معه، قد شهدت خلال الأسابيع الماضية حملات اعتقال واسعة، حيث أكد ناشطون أن قوات الأمن شنت مداهمات واسعة في أحياء ومدن المحافظة، وتحديداً مدينة داعل بالريف الأوسط، مشيرين إلى أنها اعتقلت خلالها عدداً من الشباب عرف منهم شابين اثنين حتى الآن.

الاعتقالات ووفقاُ للناشطين لم تقتصر على المداهمات فقط، وأنما أشاروا إلى وقوع العديد من حالات الاعتقال لأهالي المدينة في المراكز الطبية التي يرتادوها لتلقي العلاج، لافتين إلى أن قوات الأمن داهمت عدة مرات نقاط طبية لمجرد الاشتباه بأن أحد الشباب الموجودين في النقطة قد ساهم بالثورة وشارك في المظاهرات ضد النظام.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

Exit mobile version