
توفي مدرس سوداني في الحجز بعد قبض الشرطة عليه لصلته بالاحتجاجات شرقي السودان.
وذكرت عائلة المتوفى أن ابنها البالغ من العمر 36 عاما ألقي القبض عليه من منزله الخميس الماضي بعد احتجاجات ”خشم القربة” شرقي السودان، وأضافت أن مسؤولي الأمن أبلغوها بوفاته نتيجة للتسمم.
وأكد ذوو المتوفى، أن جثته تحمل آثار ضرب وعنف، وأنها أقامت مراسم جنازته اليوم السبت.
وفي وقت سابق، أصدر المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش أمرا بإطلاق سراح جميع المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
ويشهد السودان منذ 19 كانون الثاني الماضي احتجاجات واسعة في عدد من مدنه وبينها العاصمة الخرطوم نتيجة لتدهور المستوى المعيشي، والوضع الاقتصادي في البلاد.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي