تفاصيل موافقة تركيا على عضوية السويد وفنلندا في الناتو

مرصد مينا

أعلنت الرئاسة الفنلندية، أن تركيا دعمت ترشيح فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بينما أعلن الحلف أنه قبل عضوية الدولتين لديه.

وسبق أن أعلنت أنقرة رفضها لطلب انضمام الدولتين إلى “الناتو”، ووضعت عدة شروط لرفع الفيتو التركي، أهمها أن تتوقف الدولتان عما تصفه تركيا بدعم الإرهاب، إذ تتهمهما بإيواء مسلحين من “حزب العمال الكردستاني”، المنظمة التي تصنفها أنقرة “إرهابية

من جهتها أعلنت الرئاسة التركية أنها حصلت على “تعاون كامل” من فنلندا والسويد في ختام محادثات أفضت إلى موافقة تركيا على قبول عضوية الدولتين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقالت الرئاسة التركية في بيان إن “أنقرة حصلت على ما تريده”، بعد مناقشات استمرت أكثر من ثلاث ساعات في اجتماع رباعي في العاصمة الاسبانية مدريد، على هامش قمة الحلف، مضيفة أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حصل على “تعاون كامل” من فنلندا والسويد ضد مقاتلي “حزب العمال الكردستاني”.

البيان أوضح أن البلدين المرشحين تعهدا التزام “التعاون التام مع تركيا في مكافحة” حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، وكذلك ضد الحركات التابعة له.

وتابع البيان أن البلدين سيحظران أيضا “نشاطات جمع الأموال والتجنيد” للمسلحين الأكراد و”سيحظران الدعاية الإرهابية ضد تركيا”. كذلك، تعهدت هلسنكي وستوكهولم “إظهار التضامن مع تركيا في الحرب ضد الإرهاب بكل أشكاله”. حسب البيان.

وقبلت العاصمتان بعدم “فرض قيود أو حظر على الصناعات الدفاعية”، وفق بيان الرئاسة التركية، في إشارة إلى الحظر المفروض على تسليم الأسلحة إلى تركيا ردا على التدخل العسكري لأنقرة في سوريا عام 2019.

بالمقابل أعلنت فنلندا والسويد ببيان مشترك مع تركيا أنهما باعتبارهما حليفين مستقلبليين في الناتو لن تدعمان “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب الكردية” وأنصار الداعية فتح الله غولن.

البيان المشترك للسويد وفنلندا وتركيا قال إن “فنلندا والسويد باعتبارهما حليفين مستقبليين في الناتو لن تدعمان تنظيمي “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب الكردية” وأنصار الداعية فتح الله غولن”، مضيفا أن “السويد تعلن تطبيقها قانونا جديدا أكثر فعالية بخصوص الجرائم الإرهابية اعتبارا من 1 تموز المقبل”.

وتابع أن “تركيا والسويد وفنلندا يؤكدون عدم وجود أي حظر فيما بينهم بعد الآن بخصوص الأسلحة”.

Exit mobile version