fbpx

تقرير: الاستخبارات البلجيكية تعتبر الإسلام السياسي التركي الأخطر على بلادها

مرصد مينا – بلجيكا

أكدت هيئة الأمن الوطني البلجيكية، في تقريرها السنوي، أن فكر الإسلام السياسي التركي، يمثل تهديداً لبلادها، محذرةً من أن التطرف الديني وبشكل خاص التيار المدخلي والإسلام السياسي التركي والإخوان المسلمين، يمثلون التهديد الأول والأخطر بالنسبة لها.

وكشف التقرير أن أول سيدة انتحارية أوروبية كان زوجها على علاقة بالتيار المدخلي، مشيراً إلى أن التيار المدخلي التابع للفكر السلفي يشهد انتشاراً واسعاً في بلجيكا في الفترة الأخيرة بشكل مقلق.

ورأى معدو التقرير أن «فكر الإسلام السياسي التركين الذي ابتدعه حزب (العدالة والتنمية) الذي يترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان، يمثل تهديداً لبلجيكا، مؤكداً أن «حزب العدالة والتنمية يهدف إلى أسلمة المجتمع بالطرق السياسية، ويجد في ذلك سبيلا لتقاربه من جماعة الإخوان المسلمين من الناحية الأيدولوجية».

وأشارت هيئة الأمن الوطني البلجيكية، في تقريرها إلى أن الاختلافات الفكرية بين الحركات الدينية مثل حركة الرؤية القومية «ميللي جوروش» والطرق الدينية وهيئة الشؤون الدينية للدولة التركية، تتراجع شيئًا فشيئًا.

وقالت هيئة الشؤون الدينية التركية، إنها كانت في السابق ترى حركة الرؤية القومية جماعة متطرفة، لافتةً إلى أنها الآن «تزيد من خلالها تأثيرها على المجتمع التركي الموجود في بلجيكا من خلال مشروعات المدارس المختلفة التابعة للاتحاد الإسلامي البلجيكي».

وكشفت الهيئة من أن جماعة الإخوان المسلمين المقرّبة من أردوغان وحزبه، بدأت تتسرب داخل الأحزاب السياسية البلجيكية، محذرةً من خطرها، وفقاً لصحيفة «زمان» التركية.

وأوضح التقرير السنوي، الذي صدر في 2 نموز/ يوليو الجاري، أن من بين العناصر التي تمثل تهديداً للأمن القومي للدولة البلجيكية أيضاً، تزايد أعداد اليمينيين في أندية تدريب الفروسية، وكذلك أعداد الطلاب العسكريين الصينيين في الجامعات البلجيكية.

يُشار إلى أن ملف التمويل الأجنبي للجمعيات والمساجد، كان حديث الساعة الأسبوع في كل من ألمانيا وهولندا، عقب تنامى أعداد المتطرفين، إذ رأت الاستخبارات الهولندية، أنه أصبح يشكل أهمية بالغة، لأن ذلك يوازي توغل المنظمات والجماعات المتطرفة المدعمة من جهات تركية وقطرية، في الأمور السياسية واتخاذها المراكز الدينية منبر لنشر أفكارهم التي تحقق أهدافها. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى