fbpx
أخر الأخبار

“جبناء الكواتم” يواصلون استهداف نشطاء العراق

مرصد مينا – العراق

تتوالى محاولات اغتيال نشطاء الحراك الثوري في العراق، حيث أطلق مسلحون النار على الطبيبة والناشطة العراقية ريهام يعقوب، التي كانت برفقة 3 سيدات أخريات في سيارتها، وسط مدينة البصرة، بالإضافة إلى تعرض المتظاهر والناشط فلاح الحسناوي الرسام وخطيبته لمحاولة اغتيال، إثر إطلاق نار من مجهولين يستقلون مركبة من نوع تويوتا، ما أدى إلى وفاة الفتاة وإصابة الحسناوي بسبعِ طلقات مازالت مستقرة في جسده.

ووجهت أصابع الاتهام إلى بعض الميليشيات الموالية لإيران، كما أطلق وسم #البصرة_تذبح، و #جبناء_الكواتم لاستنكار ما يحصل من ترهيب للناشطين والأصوات المناهضة لإيران في المدينة الجنوبية.

وأتى ليل بغداد ليزيد من درجة هذا الغضب أيضاً، مع محاولة اغتيال، الناشط، زيدون عماد، الذي نصب خيمة “نازل آخذ حقي” وسط العاصمة، وكان من أوائل المعتصمين في ساحة التحرير، بالإضافة إلى إحدى المسعفات.

وسط هذا المشهد القاتم من الاغتيالات، الذي تزامن مع زيارة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، اعتبر عدد من الناشطين العراقيين، أن عودة تلك الجرائم رسالة إلى رئيس الوزراء من قبل بعض الميليشيات الموالية لإيران.

في المقابل، أعلن قائد شرطة البصرة، اللواء عباس ناجي، أنه تم نشر قوات الشرطة في الشوارع والتقاطعات لملاحقة منفذي تلك الجرائم.

يذكر أن اغتيال الطبيبة العراقية التي اشتهرت بمشاركتها في الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ضد الطبقة الحاكمة، والمحاصصة والفساد في العراق، فضلاً عن سيطرة الميليشيات الموالية لإيران، أتى بعد أيام قليل من مقتل حسين أسامة الخفاجي يوم الجمعة الماضي على يد مسلحين مجهولين في البصرة أيضا.

كما أتى بعد محاولة استهداف الناشطين فهد الزبيدي وعباس صبحي ولوديا ريمون، فضلاً عن الناشطة المدنية رقية الدوسري الاثنين الماضي، ما دفع الكاظمي إلى إقالة قادة الشرطة والأمن الوطني بالبصرة، وأمر بفتح تحقيق في أعمال العنف.

يشار إلى أنه منذ تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، انطلقت في العراق سلسلة واسعة من الاحتجاجات، تخللتها محطات عنف كثيرة، واستهداف ناشطين ومحتجين، سواء عبر القنص أو الاغتيال ليلا، أو حتى الخطف والضرب والتعذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى