fbpx

جولة مباحثات قبرصية تركية – يونانية جديدة

عقدت سلطات قبرص اليونانية مع نظيرتها التركية -والتي لاتعترف بها سوى تركيا- الجمعة، اجتماعا في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الأمم المتحدة وبحضور ممثلين عنها، بهدف مواصلة الجهود المبذولة لإنهاء الشروط المرجعية للأمين العام للأمم المتحدة، في سبيل إجراء مفاوضات تصل بالطرفين إلى تسوية تنهي الخلافات.

وفي هذا الشأن نقلت وكالة الأنباء القبرصية، بياناً صادراً عن المتحدث باسم الأمم المتحدة في قبرص قال فيه ” إن الزعيم القبرصي اليوناني “نيكوس أناستاسياديس” عقد اجتماعاً مع زعيم القبارصة الأتراك “مصطفى أكينجي”، في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الأمم المتحدة، رحب الزعيمان خلاله بتنفيذ تدابير بناء الثقة التي تمت حتى الآن، والتي تم اقتراحها خلال اجتماعهما في شباط / فبراير، مشيراً إلى أنهما سيعملان على تكثيف عمل اللجان الفنية.

بيان المتحدث باسم الأمم المتحدة، أوضح أنه وبعد تبادل الآراء بشكل جاد وبنّاء، ومناقشة المبادئ الأساسية بعمق، قرر الزعيمان مواصلة المشاركة في الجهود التي تبذلها مبعوثة الأمم المتحدة لقبرص “جين هول لوت”، والتصميم بشكل عاجل على الانتهاء من الشروط المرجعية، التي من شأنها أن تمكن من إجراء مفاوضات منظمة وموجهة نحو تحقيق نتائج تفضي إلى تسوية.

في حين أبدى الزعيمان رغبتهما في عقد اجتماع ثلاثي مع الأمين العام، بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل المضي قدماً نحو الحل.

رحب الزعيمان بتنفيذ تدابير بناء الثقة، التي أعلنا عنها في الاجتماع السابق، ومنها الربط الكهربائي وقابلية تشغيل ربط الهواتف المحمولة التي من شأنها تسهيل التفاعل الأكبر بين الطرفين.

كما وشدد الطرفان على التزامهما بتكثيف عمل اللجان الفنية، بهدف تحسين الحياة اليومية لجميع القبارصة، وتنفيذ المزيد من تدابير بناء الثقة، بدعم من الأمم المتحدة.

يشار إلى أن جمهورية قبرص تم تقسيمها عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو الجزيرة، والسيطرة على كرينيا وإلحاقها بالقطاع التركي.

وأعلن بعدها التركي “رؤوف دنكتاش” الذي توفي 2012 – قيام جمهورية شمال قبرص التركية 1983 التي اعترفت تركيا باستقلالها، في حين أدان مجلس الأمن الدولي هذه الخطوة داعياً كل القوات الأجنبية للانسحاب من الجزيرة، ثم صدر دستور لجمهورية شمال قبرص التركية 1983 بعد الموافقة عليه في استفتاء.

ومنذ ذلك الحين والمحادثات بين القبارصة الأتراك واليونانيين لم تنجح، كان آخرها جولة من المباحثات في منتجع كران مونتانا السويسري 2017 انتهت دون حل.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى