
مرصد مينا
ذكرت مصادر داخل حركة “حماس” اليوم الخميس أن الحركة أجرت ما وصفته بـ”محاكم ثورية” لبعض المعتقلين الذين يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، إثر تعرض قياداتها لعدة اغتيالات منذ استئناف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 18 مارس الجاري.
وأضافت المصادر أنه تم إعدام عدد من المتهمين بالتجسس، بينما لا يزال التحقيق جارياً مع آخرين.
وأكدت المصادر أن “حماس” تأثرت بشدة من تلك الاغتيالات التي طالت قياداتها على الأصعدة السياسية والعسكرية، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمواجهة تصاعد الاستهدافات.
كما كشفت الحركة عن أن إسرائيل استغلت فترة وقف إطلاق النار السابقة لتحديث معلوماتها الاستخباراتية، مستهدفةً بالخصوص القيادات الميدانية التي كانت قد نجت من محاولات اغتيال سابقة.
وتشير تقارير صحافية إلى أن الهجمات الإسرائيلية تركزت على شخصيات بارزة داخل الحركة، حيث اغتيل العديد من قيادات “حماس” مثل عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة، وأشرف الغرباوي، أحد قادة جهاز الاستخبارات في “كتائب القسام”.
كما أوضحت المصادر أن عملية تسليم الأسرى التي جرت مؤخراً بين “حماس” وإسرائيل كانت بمثابة “ثغرة أمنية” استغلتها إسرائيل لتعقب القيادات.
وفي الوقت الذي أشار فيه مسؤولو “حماس” إلى عدم كفاية التحذيرات الأمنية، أكدت المصادر أن العديد من القيادات الفلسطينية اغتيلت داخل شقق سكنية أو خيام في مناطق نزوح، ما يبرز محدودية الخيارات أمامهم في ظل الحصار الأمني الإسرائيلي.