خلافات جديدة بين تحرير الشام وحراس الدين قرب إدلب .. والسبب؟

تناقل ناشطون امس الثلاثاء، مقطعا مصورا يظهر “ابي زر محمبل” احد قيادي “هيئة تحرير الشام” يهدد عناصر من حركة”حراس الدين” بالاشتباك معهم و طردهم من المنطقة.

وبحسب الناشطين فأن هذا يأتي بسبب رغبة الاتراك إقامة مخفر لمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار بتلك المنطقة.

وقال ناشطون إن المقطع يظهر عدد كبير من عناصر” تحرير الشام” المدججة بأسلحة تحاول طرد عناصر”حراس الدين” من منطقة يعتقد انها بالقرب من قرية كبينة او السرمانية عند تقاطع محافظات إدلب و اللاذقية و حماة في شمال غرب سوريا.

في حين اعلن موالون ل “هيئة تحرير الشام” اليوم، قيام الهيئة بحل الخلاف قبل ان تتحول الى اشتباكات بين الفصيلين الجهاديين في المنطقة ، معتبرين ان “الأرض تعود احقيتها لتحرير الشام وعلى حراس الدين الخروج منها”.

كما اعلنوا عن إحالة مصور للمقطع الى القضاء لمحاسبته بسبب تسريب المقطع الذي يظهر قيام عناصر “تحرير الشام” بتطبق اتفاق استانة و تجهيز المنطقة للاتراك تحت حجة محاولة الفتنة بين الفصيلين.

يذكر ان “تحرير الشام” هددت مؤخرا بعرقلة أي اتفاق او دورية للقوات التركية في حال خروجها في مناطق المعارضة السورية شمالي البلاد، دون التنسيق معها او بدون مرافقة عناصرها لحماية الدورية.

كما اقامت عدة حواجز متقدمة لحماية النقاط التركية بعد محاربتها للفصائل التابعة لـ”الجش السوري الحر” بحجة تطبيق تلك الفصائل لاتفاق استانة و ادخال “العلمانيين” الى سوريا.

مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي

Exit mobile version