لافتات مناهضة للإسلام على إحدى مساجد هولندا

أقدم يمينيون متطرفون، الإثنين، على تعليق لافتات تضمنت عبارات مناهضة للإسلام على مسجد “أبو بكر الصديق”، في مدينة ألميرا الهولندية.

ونشرت حركة “اليمين يقاوم” اليمينية المتطرفة، رسالة حملت عنوان “أغلقوا هذا المسجد”، وأرفقها بصور من اللافتات التي علقتها على مدخل المسجد المذكور، حيث تضمنت عبارات ضد للإسلام ومسيئة له مثل “أوقفوا الإسلام وأوقفوا استغلال الأطفال” و”لا للمساجد.”

من جهتها، قالت إدارة المسجد على حساباتها في مواقع التواصل الإجتماعي “هذا أمر لا يمكن قبوله، وهو تصرف صبياني وغير أخلاقي”.

وتتعرض مساجد أوروبا بشكل مستمر، لحملات مشابهة، بالاضافة لهجوم مسلح تشهده أيضاً بين الفينة والأخرى، كان آخرها في منتصف شهر أغسطس الماضي، عندما أقدم شخصاً على إطلاق النار استهدف خلاله مسجداً في العاصمة النرويجية “أوسلو”، ما تسبب بإصابة شخصاً على الأقل.

وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، حينها، بأن شخصاً على الأقل، أصيب في إطلاق نار في مسجد النور في بلدة “بايروم”، إحدى ضواحي أوسلو.

كما نقلت الصحيفة البريطانية عن مواقع نرويجية، أن الشرطة اعتقلت شخصاً، ولم تكشف عن هويته، فيما لم يكشف المواقع النرويجي عن مدى خطورة الإصابة التي لحقت بالضحية.

وقالت شرطة أوسلو في بيان مقتضب لها عبر صفحتها الرسمية في موقع تويتر، “أصيب شخص لم يعرف بعد مدى خطورة إصابته. وتم توقيف مشتبه به، مضيفة أن عناصرها انتشروا في الموقع”.

أوضحت الشرطة أنه ليس هناك ما يشير إلى تورط مزيد من الأشخاص في إطلاق النار، مكتفية بالقول إن الموقوف أبيض البشرة.

وقال إمام المسجد “عرفان مشتاق” لصحيفة بودستيكا المحلية، إن رجلا أبيض يعتمر خوذة ويرتدي زيا نظاميا أطلق النار على أحد أفراد جاليتنا.

وقع إطلاق النار في مركز النور الإسلامي في بلدة “بيروم”، وهي إحدى ضواحي العاصمة أوسلو.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

Exit mobile version