fbpx

لقاءات سرية.. باشاغا يطلب دعم القاهرة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة

مرصد مينا – ليبيا

التقى وزير الداخلية الليبية “فتحي باشاغا” أمس الأربعاء، رئيس المخابرات العامة المصرية “عباس كامل”، وأفادت مصادر مطلعة ان باشاغا طلب دعم مصر ليكون رئيساَ للحكومة الجديدة الموحدة في ليبيا.

المصادر ذاتها قالت: إن “باشاغا حصل على موافقة القاهرة لدعمه حتى يكون رئيس حكومة، وذلك بعد الاتفاق على عدة نقاط أساسية كانت موضع خلاف”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تداولت فيه مصادر إعلامية امس الأربعاء عن هبوط إحدى طائرات “حفتر” الخاصة من طراز “داسو فالكون 50” في مطار القاهرة قادمة من الأردن. اذ وصلت الطائرة بعد ساعتين من هبوط طائرة  فتحي باشاغا في القاهرة.

وقد تم تداول معلومات عن وجود تحالف بين بين حفتر وباشاغا، يسعى هذا الأخير من خلاله للحصول على منصب رئيس الوزراء، بهدف السيطرة على المناصب السيادية في الحكومة الانتقالية القادمة. على ان يتولى حفتر قيادة الجيش في الحكومة الموحدة.

زيارة باشاغا للقاهرة جاءت لإتمام ذا الاتفاق مع حفتر وعقيلة صالح الذي يسعون الى توليه رئاسة المجلس الرئاسي.

وقد تقدم باشاغا بعرضه هذا امام الوفد المصري الذي التقاه وطلب دعمهم لاتمامه من اجل مصلحة ليبيا على حد تعبيره، وتستمر زيارة وزير داخلية الوفاق الى القاهرة لمدة يومين.

ومن المقرر أن تتطرق المباحثات التي يجريها باشاغا في القاهرة إلى إعادة فتح السفارة المصرية في طرابلس، وأوضاع العمالة المصرية في ليبيا.

ووفقاً لما جاء في بيان الوزير الليبي فإن “الزيارة إلى جمهورية مصر العربية، تأتي في إطار التعاون بين ليبيا ومصر، والتحديات المشتركة التي تواجه البلدين، وتعزيز التعاون المشترك على الصعيد الأمني، وتوحيد الجهود لمواجهة خطر الإرهاب والجريمة المنظمة، بما يحفظ الأمن القومي المشترك بين ليبيا ومصر”.

ويحاول باشاغا التقرب من القاهرة، ذات الحضور القوي في ليبيا، لتقديم نفسه “كرجل دولة” ومحاولة تغيير صورته الحالية “كزعيم ميليشيا مقرب من تركيا”، بحسب المصادر.

وتشتد المنافسة بين كل من الوزير فتحي باشاغا، وأحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إضافة لرجل الأعمال عبدالحميد دبيبة، رئيس “تيار ليبيا المستقبل”، في مسعى لتولي رئاسة الحكومة.

وقالت المصادر إن “باشاغا هو بالفعل الأوفر حظاً في الوقت الحالي لرئاسة الحكومة”، مضيفة أنه “يحظى بعدم ممانعة من جانب معظم الأطراف الدولية”.

وتتزامن هذه الزيارة مع بداية وصول الوفود الليبية الى العاصمة التونسي تحضيرا للمحادثات التي تستضيفها الخضراء لمناقشة تشكيل حكومة جديدة في ليبيا والتي تبدا في 9 نوفمبر، تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي تجمع أطرافاً ليبية عدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى