مبادرة مصرية جديدة لوقف إطلاق النار في غزة وسط تصعيد إسرائيلي متواصل

مرصد مينا

كشفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية، أن مصر قدمت مؤخراً مقترحاً جديداً يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس، في محاولة لاستئناف مفاوضات الهدنة في قطاع غزة.

بحسب ذات المصادر، ترى القيادة السياسية في إسرائيل أن “هناك انقسامات داخلية في صفوف حركة حماس، وهو ما دفعها إلى تكثيف الضغط العسكري على القطاع، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تغيير موقف الحركة تجاه المفاوضات”.

وفي الوقت الذي يوسع فيه الجيش الإسرائيلي عملياته البرية داخل غزة، تبذل مصر جهوداً مكثفة لبلورة صيغة تسوية تعيد الطرفين إلى طاولة التفاوض.

غير أن إسرائيل ترى أن التصعيد العسكري قد يكون “وسيلة فعالة لدفع حماس نحو تقديم تنازلات”

وتحدثت مصادر إسرائيلية عن “تصدعات” داخل حماس، معتبرة أن استمرار الضغط العسكري قد يُفضي إلى موقف أكثر مرونة من جانب الحركة.

وفي هذا السياق، كشفت التقارير أن إسرائيل عرضت إطلاق سراح 11 رهينة مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 يوماً، لكن حماس أبدت استعدادها للإفراج عن خمسة فقط. ورداً على ذلك، هددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها البرية داخل القطاع.

وتصر إسرائيل على أن العمليات العسكرية لن تتوقف قبل الإفراج عن 59 رهينة محتجزين في غزة، في حين تؤكد حماس على عدم إطلاق سراحهم إلا ضمن اتفاق شامل لإنهاء الحرب.

Exit mobile version