fbpx
أخر الأخبار

نتنياهو.. حسن نصر الله، صراع التوأم

بلغ الاتفاق نهاياته، عاموس هوخشتاين حمل أوراقه وابتساماته واستبشر اللبنانيون انهم باتوا في “حقبة الغاز”، ومع النهايات، خرجت المعضلة ثانية، وهذه المرّة من صناعة بنيامين نتنياهو وقد شنّ هجومًا كاسحًا على يائير لابيد متهمًا إياه بأنه “خضع لابتزازات حزب الله”.

كان لابيد قد أنبأ وزراءه بأنه “منفتح على قيام لبنان باستخراج الغاز من حقل “كاريش” المتنازع عليه، إذا حصلت إسرائيل على رسوم”.

وكانت الرئاسة اللبنانية، قالت ، على ”تويتر“ إن الرئيس ميشال عون تسلّم رسالة خطية من الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين بشأن مقترحات لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

وكان الجميع قد أقر بأن هذا الاتفاق يعني فيما يعنيه التوصل إلى اتفاق نزع فتيل أحد الأسباب المحتملة للصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، والذي حذَّر من أي عمليات استكشاف أو استخراج للطاقة من جانب إسرائيل في المياه المتنازع عليها.

الرسالة الخطية التي سلمتها السفيرة الأمريكية في لبنان إلى الرئيس عون فيها المقترح الأمريكي النهائي الذي صاغه آموس هوخشتاين حول ترسيم الحدود البحرية.

والكل، أبلغ سعادته لسعادة السفيرة، ثم ظهر الصراخ الإسرائيلي الذي قد يؤدي فيما سيؤدي اليه تعطيل الاتفاق، ومن بعده ستكون كوارث الاحتمالات.

بنيامين نتنياهو ينافس على “الوزارة” والوزارة تبحث عن مصدر للقوة الذي يعني الحرب، وبلا شك سيلاقيه “حزب الله” عند هذه النقطة، فبلاد بلا حرب، لاتحتاج إلى “حزب الله” دون نسيان أن الملالي في إيران سيدعمون موقف الحرب، فأسوة بحزب الله كما بـ “بنيامين نتنياهو”، فإن مبررهم هي الحرب، والكل يتفق على أخذ المنطقة إلى الدمار، واليوم ماهي الاحتمالات؟

الاحتمال الأول، أن يتراجع بنيامين نتنياهو عن عرقلة الجانب الإسرائيلي من الاتفاق والنتيجة:

ـ يادار ما دخلك شر.

والاحتمال الثاني أن يعرقل الاتفاق، وهذا سيقود إسرائيل إما إلى توقيف الشغل بحقل كاريش، وهذا لن يتوافق مع مصلحة إسرائيل في زمن دولي هو الأحوج إلى الغاز، أو أن يتابع الإسرائيليون الاشتغال باستخراج الغاز وهذا سيعطي “حزب الله” ورقة رابحة بشن الحرب، وستكون النتائج دمارًا جزئيًا يلحق بالإسرائيليين، ودمارًا شاملاً يضاف إلى الدمار اللبناني، وستكون الحرب التي تعني “قيامة” هذا الشرق وبأقسى صور القيامة.

بنيامين نتنياهو يشتغل انتخابيًا لحساب حزب الله، الحزب الذي فقد الكثير من حضوره اللبناني أقله ما بعد ثورة صبايا إيران، وهاهو نتنياهو، يمنح “حزب الله” حبل النجاة.

ـ متشابهين يتصارعان:

الأول اسمه نتيناهو، والثاني اسمه حسن نصر الله.

يتصارعان ليتكاملا.. أحدهما يستكمل مشروع الآخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى