"الجزيرة" تصمت، وعمال ملاعب كأس العالم في قطر يصرخون: نريد حقوقنا adminvar 6 سنوات ago انتشرت يوم أمس الاثنين، صور ومقاطع مرئية لأعمال شغب واحتجاجات عمالية في أحد المجمعات في العاصمة القطرية الدوحة. وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الاحتجاجات هي لعمال بناء ملاعب كأس العالم في قطر. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن أعمال الشغب التي امتدت إلى شوارع الدوحة، جاءت بسبب تأخير رواتب العمال وغياب الرعاية الصحية، مؤكدة بأن العمال أضربوا عن العمل ومارسوا أعمال تخريب في مقرات الشركات والمركبات. وتداول المغردون، صورًا ومقاطع فيديو للأحداث التي تظهر تهشم واجهات المباني وتحطيم السيارات في موقع العمل. ولم ينشر الإعلام القطري أو قناة “الجزيرة” أي أنباء عن أعمال الشغب العمالية التي اجتاحت العاصمة. واليوم الثلاثاء، ذكرت صحيفة “اندبندنت عربية” البريطانية على موقعها الإلكتروني أنها تواصلت مع شركة “إنشاء” القطرية، والتي ظهرت سياراتها في الصور، مؤكدة اعتراف مسؤول فيها بحدوث أعمال شغب. ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله إن ما جرى هو “خلاف بين رجال الأمن في المجمع والعمالة الوافدة”. لكن الصحيفة قالت نقلا عن مصادرها بأن “تأخر الرواتب والتضييق على العاملين كان السبب”. وتنقل “اندبندنت عربية” عن المسؤول في شركة “إنشاء” القطرية محاولته تخفيف الموضوع بقوله: “أبسط مما تتخيل”. وعبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال مغردون مشاركون في وسم انتشرت به صور ومقاطع فيديو، أنها أحداث شغب بسبب ضياع حقوق العاملين الوافدين من بنغلاديش، والعاملين في شركة مشاركة في تشييد أعمال مونديال كأس العالم المزمع إقامته في الدوحة عام 2022. وتقول ” اندبندنت عربية”: “بات واضحاً حجم الأضرار التي خلفتها أحداث الشغب إذ تحولت الطرقات إلى قطع من زجاج السيارات المتناثر فيما تبدو السيارات مهشمة وإطاراتها قد تحولت للأعلى”. لكن وبحسب ما نقلت الصحيفة عن المسؤول في الشركة القطرية قوله ما اسماه “الإعلام الآخر حاول استخدم الأحداث لصالحه وفي منحى آخر مجانب للحقيقة”. زاعماً أن “الحادثة خلافات داخل سكن العمال”. ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنها وعلى الرغم من التواصل مع الاتحاد القطري لكرة القدم لم تتلق أي توضيح بشأن الحادثة التي وقعت نهار أمس. وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “الميرور” الإيرلندية تقريراً، اكدت فيه بأن “دولة قطر تنتهك حقوق العمال المهاجرين وتستغل طاقاتهم تحت درجات الطقس المرتفعة”. كما أكدت الصحيفة الايرلندية وقوع 1200 حالة وفاة للعمال في قطر بسبب الانتهاكات ومن المتوقع كما تقول الصحيفة ” أن يرتفع الرقم بحلول العام 2022 إلى 4آلاف حالة وفاة. وتقول الصحيفة الإيرلندية :” إذا كنا سنقف دقيقة صمت لكل حالة وفاة تقديرية للعمالة الوافدة بسبب تشييد ملاعب قطر لاستضافة كأس العالم , فإن المباريات الـ44 الأولى للبطولة ستقام في صمت”. هذا، وتؤكد منظمة “هيومن رايتس ووتش ” بأن القوانين القطرية لا تسمح بتشريح الجثث بعد الوفاة. وذكر تقرير صادر عن المنظمة العام الماضي بأن لدى دولة قطر قوة عاملة تضم قرابة مليوني شخص, يشكلون 95 %من مجموع القوى العاملة يعمل حوالي 800 ألف منهم في البناء. وأكد تقرير”رايتس ووتش” بأن 520 من العمال لقوا حتفهم في 2018، لأسباب لم يتم شرحها من قبل السلطات الصحية القطرية للمنظمة العالمية. كما انتقد تقرير المنظمة الإنسانية، القوانين التي تعمل بها الحكومة القطرية لعدم السماح بالتشريح أو الفحوص بعد الوفاة وهي التي غالبا ما تعزى بشكل غامض إلى سكتة قلبية. وتقول منظمات إنسانية إنه وعلى الرغم من الانتقادات الهائلة، التي تعرضت لها قطر عقب مقتل المئات من العمال الأجانب في ملاعب المونديال ومشاريعه، التي لا تزال قيد الإنشاء، فإن الدوحة لم تفِ بوعودها المتكررة بشأن إصلاح أوضاع العمال المعيشية، بل لا تزال تضرب بقوانين العمل الدولية والمحلية ومطالب مؤسسات حقوق الإنسان عرض الحائط. وكانت قناة “دويتش فيله” الألمانية قد التقت في آب/ أغسطس 2018، عدداً من العمال الآسيويين في موقع إستاد المدينة التعليمية بالدوحة، إذ وصفوا ظروف معيشتهم بأنها “الأسوأ على الإطلاق”، وأن “حياة الكلب أفضل من حياتهم”، واشتكوا من الرواتب الزهيدة ورداءة الطعام ومصادرة جوازات سفرهم”. ونقلت عن أحد العمال قوله “نحن نعيش 7 أشخاص في غرفة واحدة، والطعام الذي نحصل عليه قديم وسيئ. لقد صادر صاحب العمل جوازات سفرنا في اللحظة التي وصلنا فيها إلى البلد”. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا” حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي©. مقالات ذات صلة المجر تقرر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية وتستقبل نتنياهو التفاصيل الكاملة لـ “خريطة الطريق” الفرنسية لسوريا بعد قمة “خماسية شرق المتوسط” تركيا.. اعتقال إمام أوغلو وتداعياته على عملية السلام مع أوجلان عيد الفطر في سوريا بعد سقوط الأسد.. فرحة لمّ الشمل والضغوط الاقتصادية ما زالت قائمة