40 قتيلاً لإيران في حلب والمعارضة تتقدم

أفادت مصادر محلية سورية، بأن فصائل المعارضة السورية تمكنت من استعادة السيطرة على عدد من المناطق الواقعة في ريف مدينة حلب الغربي، وذلك خلال اشتباكات دارت صباح اليوم – السبت في المنطقة.

إلى جانب ذلك، لفتت المصادر إلى أن الأنباء المتوفرة حالياً، تشير إلى أن الاشتباكات، أسقرت حتى الآن عن مقتل حولي 40 عنصراً تابعاً لميليشيات إيرانية، وذلك خلال محاولة التوغل الفاشلة التي شنتها الميليشيات على محور الشيخ عقيل شمال غرب حلب.

من جهته، صرح نائب الرئيس التركي “فؤاد أقطاي”، بأن بلاده عازمة على وقف تقدم قوات النظام السوري في إدلب، مجددة التهديد باستخدام قوة السلاح لصده إذا لم تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، بحلول نهاية الشهر الحالي.

في غضون ذلك، كشف وزير الخارجية التركي، “مولود جاويش أوغلو” أن فشل التوصل إلى اتفاق بين أنقرة وموسكو، بشأن إدلب سيتخذ خطوات حاسمة، فإن بلاده ستتخذ خطوات وصفها بالحاسمة، لتغيير الأوضاع في المدينة التي تشهد عمليات عسكرية لقوات النظام السوري، منذ أشهر.

وأشار الوزير التركي، إلى أن وفد من المسؤولين الأتراك سيتجه بعد غدٍ الاثنين إلى العاصمة الروسية موسكو، لمناقشة تطورات الأوضاع في المدينة، وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع روسيا وإيران.

تزامناً، وجهت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نداء استغاثة للمجتمع الدولي، أكدت خلاله أن قرابة 700 ألف شخص، هجر بشكل قسري عن بلدته بسبب هجمات الحلف الروسي الايراني السوري، على شمال غرب سوريا، لافتةً إلى أن كوادرها وثقت مقتل 167 مواطنا سورياً بينهم 77 طفلاً، بسبب البرد في سوريا منذ آذار 2011.

كما ذكر تقرير صادر عن الشبكة، أن قرابة 689 ألف شخص قد تشردوا في الشهر الأخير، بسبب العمليات العسكرية شمال غرب سوريا، وذلك بالتزامن مع موجات البرد القارص، حيث وصلت درجات الحرارة في اليومين الماضيين، إلى ما دون -8 درجة، موكداً أن عمليات النظام السوري وحليفه الروسي، جعلت السكان المدنيين هدفاً لها، مضيفاً: “النظام مارس القصف العشوائي بصورة بربرية بمختلف أنواع الأسلحة وبحسب التقرير فإن القصف العشوائي وعمليات الاعتقال وقتل المدنيين التي تمت في مناطق سابقة سيطرت عليها هذه القوات هو السبب الرئيس، الذي دفع سكان مدن للفرار بنسبة تتجاوز الـ 95 % نحو مناطق لا يسيطر عليها النظام السوري وحلفاؤه”.

Exit mobile version