عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (352 كلمات/كلمة)

القراءة تكسب طفلك وعياً أفضل

القراءة تكسب طفلك وعياً أفضل
بالرغم من فوائد القراءة التي نعرفها بالنسبة للطفل وللناشئة، إلاّ أنّ هذا النوع من النشاط العقلي ما زال يستحوذ على اهتمام العلماء منذ زمن، وفي أحدث دراسة حول هذا النشاط الممتع والمحفز، أيقن العلماء أن الطفل القارئ لكتب مفيدة سوف يسبق أقرانه فكرياً ثلاثة أشهر، بشكل وسطي وبحسب نوع الكتاب الذي يقرأ، ولا يؤثر ذلك فقط على القدرة اللغوية والتعبيرية للطفل وإنما أيضاً على التخصص الذي يقرؤه باستمرار.

توصلت دراسة علمية إلى أن قراءة كتاب جيد هي أفضل طريقة لتعزيز معرفة القراءة والكتابة، حيث لا تؤدي قراءة المجلات ومطبوعات الكاريكاتير والصور الهزلية في محو الأمية، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تناولت الدراسة عادات القراءة لدى آلاف الطلاب، إلى جانب نتائج اختباراتهم الدراسية، ومدى إسهام الآباء في أمور تعليمهم. وتبين للباحثين أن الأطفال، الذين يقرأون كتبا "عالية الجودة" في أوقات فراغهم يحصلون على علامات أعلى في المدرسة كمراهقين، ويسبقون غيرهم بما يعادل ثلاثة أشهر في مجال دراساتهم.

يقول كبير الباحثين، لويس أليخاندرو لوبيز أغودو، من جامعة ملقا الإسبانية: "إن القراءة مهارة أساسية تلعب دوراً رئيسياً في حياتنا"، ويستطرد موضحا: "إن نتائج الدراسة تقدم دليلًا إضافيًا على أن الأمر لا يقتصر فقط حول ما إذا كان الشباب يقرأون أم لا، ولكن أيضًا ما هي نوعية ما يقرؤون".

وفي حين أن قراءة المزيد من النصوص كان يرتبط دائمًا بالمهارات الأعلى في مجال القراءة والكتابة، إلا أن القليل من الدراسات هي التي اهتمت ببحث مدى تأثير نوعية المواد التي يختار الأطفال قراءتها.
قام فريق الباحثين بعملية مسح لأكثر من 43000 طالب في إسبانيا، لتحديد عاداتهم في القراءة على مدى فترة ثلاث سنوات، بدءًا من سن 10 إلى 11. كما تحدث الباحثون إلى أولياء الأمور لتقييم مدى مشاركة كل منهم في تعليم أطفالهم، وكذلك عادات القراءة لديهم.

يقول الباحث جون جيريم، من جامعة لندن كوليدج البريطانية: "على الرغم من أن التقدم لمدة ثلاثة أشهر قد يبدو محدودا نسبياً بالنسبة لبعض الأشخاص، إلا أنه يعادل أكثر من 10% من سنوات الدراسة الثانوية الأكاديمية الثلاثة".

وفسر جيريم ذلك بقوله: إن هذا التطور يظهر في الوقت، الذي تتراوح فيه أعمار هؤلاء الشباب بين 11 و14 عامًا، وهي فترة تطور هائلة. وفي عالم رقمي بشكل متزايد كعالم اليوم، فإنه من المهم تشجيع الشباب على إيجاد الوقت لقراءة كتاب جيد". 

صغير ومفترس.. أصغر ديناصور في العالم
فرنسا واليونان تغلقان معالمهما الأثرية

مواضيع مشابهة