عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (261 كلمات/كلمة)

الذكاء الصناعي ومطوو ألعاب الفيديو إلى الصناعات العسكرية

الذكاء الصناعي ومطوري ألعاب الفيديو إلى الصناعات العسكرية

تتسارع القفزات التكنولوجية التي يعيشها عالم التقنية اليوم بعد تطوير مختلف الشركات وباحثيها، وسائل وأدوات جديدة تسمح باستخدام مبسط وميسر للتقنية في تحقيق رغبات الجمهور عبر دراسة مختلف الأنماط البشرية مستخدمين تقنيات الذكاء الصناعي وتعزيز قدرة الحواسيب على تطوير استجابتها وتفاعلها مع المستخدمين.. حيث كان مجال ألعاب الفيديو ميداناً واسعاً لذلك إلا أنه - فيما يبدو - سينتقل لبعد آخر يخص الصناعات الدفاعية.

فقد تبنت وكالة الأبحاث الأمريكية العسكرية DARPA توجهاً جديداً تماماً من شأنه تغيير بعض من قواعد وأسس عمليات تسليح الجيش الأمريكي، وذلك من خلال منح الثقة بشكل أكبر لتقنيات الذكاء الاصطناعي AI العسكرية في المستقبل القريب.

ووفقاً لـ موقع thenextweb.com، فإن وكالة الأبحاث الأمريكية العسكرية DARPA وكبديل عن الاعتماد على شركات تصنيع التكنولوجيا العسكرية ستمنح ثقتها لمجموعة من مطوري ألعاب الفيديو المحترفين، بهدف مساعدتها في إنتاج أسراب من الطائرات المقاتلة الداعمة لتقنية الذكاء الاصطناعي AI.

من جانبها، أوضحت وكالة الأبحاث الأمريكية العسكرية DARPA، عبر الكولونيل دان جافورسيك، أن الرغبة في استدعاء مطوري ألعاب الفيديو لإنتاج الطائرات المقاتلة الداعمة لتقنية الذكاء الاصطناعي AI جاءت ضمن خطة موضوعة لوكالة الأبحاث الأمريكية.

حيث تهدف الخطة إلى تطوير وترقية برنامج تطور القتال الجوي (ACE)، بالإضافة إلى زيادة درجات الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي العسكرية وما تعسكه من فوائد كبيرة في ساحات المعارك كتقليل نسبة الخسائر البشرية وزيادة فاعلية وتأثير الضربات والعمليات العسكرية.

كما وشدد الكولونيل دان جافورسيك على دور مطوري ألعاب الفيديو في الإشراف على صناعة الطائرات الحربية المقاتلة الداعمة لتقنية الذكاء الاصطناعي، قائلا: "لن يتوقف فقط على الجانب التقني، بل أيضا الوصول إلى درجة من الكفاءة التي يشعر من خلالها الطيار البشري بالراحة والثقة أثناء المهام القتالية والتعامل مع طائرة حربية دون طيار تتحكم بها تقنية الذكاء الاصطناعي فقط".

هل تصدق أن السماء ستمطر حديداً؟
كحال العراق.. اقتصاد الجزائر في خطر

مواضيع مشابهة