عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (282 كلمات/كلمة)

"باسيليا سيتي" مشروع إيران في جنوب دمشق والنظام يزج بالقوة 313

أكدت مصادر ميدانية أن النظام السوري دفع بتعزيزات الى جنوب دمشق قوامها القوة 313 التاعبة تنظيمياً لما يعرف باسم المقاومة الاسلامية التابعة للحرس الثوري الايراني، وتحمل أيضاً مسمى الدفاع الوطني. وأوضحت المصادر أن إيران تسعى إلى تحويل هذه القوة الى "حزب" مع محاولة تجنيد عناصر من مناطق المصالحات وخاصة الغوطة والقلمون وريف دمشق وذلك لاخفاء الطابع الطائفي الشيعي له. وشهدت ساعات صباح أمس الخميس هدوءً نسبيا بعد ان تم الساعة 12 ليلا التوصل الى هدنة لساعات في مخيم اليرموك بين التنظيم والنظام بطلب من الأخير من اجل سحب جثث عناصره مقابل ادخال مواد طبية واغذية. وفي سياق غير بعيد كشفت مصادر مطلعة لـ "مينا" في وقت سابق أن النظام أقر تحويل منطقة "مخيم اليرموك" إلى مدينة سياحية سيطلق عليها "باسيليا سيتي" أو "الجنة" وذلك تنفيذا لرغبة إيران. واوضح المصدر أن المخطط التنظيمي الذي اقرته محافظة دمشق في 28 آذار 2018 تقدر مساحته 900 هكتار، مشيرة إلى أن التطورات الميدانية الدائرة الآن في مخيم اليرموك والتدمير الممنهج له لا ينفصل عن هذا المخطط، فاستملاك الأراضي والأبنية يتطلب تعويض اصحابها، لذا يبدو أن النظام اختار الطريقة الأوفر وهي تدمير المخيم بشكل كامل. ;باسيليا سيتي; في السريانية تعني الجنة" بالعربية، وهو الاسم الذي اطلقته محافظة دمشق على المنطقة التنظيمية الثانية 102 الواقعة جنوب المتحلق الجنوبي وصولا إلى القدم وعسالي واليرموك وشارع الثلاثين وهي من أكبر المناطق التنظيمية على مستوى سوريا، وتصل مساحتها إلى 900 هكتار وعدد عقاراتها 4 آلاف عقار. وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن إيران تسعى إلى السيطرة على المنطقة الممتدة من مقام السيدة "سكينة" في داريا، وصولا إلى مقام السيدة زينب، وتحويلها إلى قاعدة عسكرية واقتصادية ومجتمعية إيرانية يطلق عليها "حرم المقامين"، ومنطقة مخيم اليرموك والمناطق المجاروة "الحجر الأسود القدم العسالي وغيرها، تقع ضمن هذه المنطقة. مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

إعلان دمشق يغير اسمه وينتخب أمانته العامة
إعادة تعريف الهوية السورية

مواضيع مشابهة