عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (478 كلمات/كلمة)

الرئيس السيسي يحذّر: الخطر في تفجير الدول العربية من الداخل

حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من مخططات لتفجير دول المنطقة من الداخل عبر تحريك شعوبها لتدمير دولهم، معتبراً أن هذا المخطط هو ;laquoالخطر الحقيقي والوحيد;raquo; الذي يواجه المنطقة، مشيداً في الوقت ذاته بالعلاقة بين الشعب المصري وقواته المسلحة.
وقال السيسي، في كلمة ألقاها أمس خلال حفل تخريج للكليات العسكرية التابعة للجيش "إن مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحدياً ربما يكون من أخطر التحديات التي فرضت على الدولة في تاريخها الحديث، وهو محاولة إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في الداخل وسط موجة عاتية من انهيار الدول وتفكك مجتمعاتها في سائر أنحاء المنطقة".
وأضاف "أن الخطر الحقيقي الذي يمر ببلادنا والمنطقة هو خطر واحد فقط ويتمثل في تفجير الدول من الداخل;raquo; عبر الضغط وبث الشائعات والقيام بالأعمال الإرهابية والإحساس بالإحباط وفقدان الأمل، لافتاً إلى أن كل ذلك ;laquo;يعمل بمنظومة رهيبة جداً بهدف تحريك الناس لتدمير أوطانهم;raquo;، داعياً إلى الانتباه لما يُحاك ضد البلد. ولفت إلى إطلاق 21 ألف شائعة في مصر خلال 3 شهور فقط، معتبراً أن الهدف من تلك الشائعات ;laquo;خلق البلبلة وعدم الاستقرار والإحباط".
ولفت الرئيس المصري إلى أن محاولات تفجير الدول من الداخل يندرج تحتها كل التحديات التي نواجهها خلال السنوات الماضية، من إرهاب وعنف مسلح... وحرب نفسية وإعلامية ضارية، وضغوط غير مسبوقة على الاقتصاد الوطني.
وعبّر عن تقديره تضحيات المصريين في سبيل تحقيق الاستقرار بتقديم أبنائهم للانضمام لصفوف الجيش والشرطة فضلاً عن تقديم تضحيات معيشية، لكنه أشار إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين التضحية في سبيل تجاوز الأزمة الاقتصادية وبين تدمير الدولة وإحداث الفوضى.
وأوضح أنه عند تولي المسؤولية كان أمامه طريقان: إما مصارحة الشعب بالحقائق الواقعية ومواجهة التحديات في شكل مباشر، أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام، لافتاً إلى أنه اختار المصارحة والمواجهة في محاولة لتعويض ما فات وإقامة نهضة حقيقية شاملة.
وخاطب خريجي الكليات العسكرية التابعة للجيش، موضحاً أن الشعب وضع ثقته في القوات المسلحة، ويقدر تضحياتها ويفخر بها، وستظل العلاقة بين الشعب وأبنائه في الجيش "سراً مصرياً أصيلاً، وعهداً أبدياً لا ينقطع".
وأكد لمنتسبي القوات المسلحة الجدد أن المؤسسة العسكرية المصرية "تقوم على الولاء الكامل للوطن وعلى الكفاءة والانضباط والتضحية والفداء".
وأوضح أن الدولة تمضي في تنفيذ رؤية إستراتيجية شاملة لبناء وطن قوي متقدم في كل المجالات، وتقوم بتنفيذ برنامج وطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الشامل، يراعي محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً، بأقصى ما نستطيع من طاقة وإخلاص.
وهنأ السيسي المصريين بعيد ثورة 23 تموز (يوليو)، وحرص على تحية الرؤساء السابقين جمال عبد الناصر وأنور السادات ومحمد نجيب. وأثنى على دور كل منهم، كما لوحظ أن الحُكم في مصر أراد تكريم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق المشير حسين طنطاوي بإطلاق اسمه على الدفعة 112 حربية التي تم تخريجها أمس. وطنطاوي تولى حكم مصر في الفترة الانتقالية حين كلف الرئيس السابق حسني مبارك المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد، وخلف السيسي المشير طنطاوي في منصب وزير الدفاع، بعد تولي الرئيس المعزول محمد مرسي الحكم في العام 2012.
من جهة أخرى، صادق الرئيس السيسي على ترقية قائد القوات الجوية اللواء محمد عباس حلمي إلى رتبة فريق، اعتباراً من أمس.

وكالات
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي

خفر السواحل الليبي متهمون بالامتناع عن إنقاذ المها...
مرة أخرى.. الروس في السويداء