عاجل

وقت القراءة: 3 دقائق/دقيقة (572 كلمات/كلمة)

تحت هاشتاغ الدوحة تقتل عدن، سياسيون جنوبيون يطلقون حملة لمقاضاة قطر على دعم الإرهاب

أطلق سياسيون وحقوقيون وناشطون يمنيون حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بمقاضاة دولة قطر دولياً على خلفية تورطها في دعم التنظيمات الإرهابية في اليمن بما فيها ميليشيا الحوثي.
واتهم السياسيون الجنوبيون دولة قطر بالارتباط الوثيق بعمليات الاغتيال التي تشهدها مدينة عدن ووادي حضرموت جنوب اليمن، لافتين إلى الدعم المالي الذي تقدمه لميليشيا الحوثي.
وغرد سياسيون وحقوقيون وناشطون جنوبيون تحت هاشتاق #الدوحة_تقتل_عدن ، مطالبين بمقاضاة قطر ووضع حد للعبث الذي تمارسه عبر أدواتها في اليمن.
في هذا السياق قال سالم ثابت العولقي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، إن الدوحة لعبت دوراً سلبياً في زعزعة الاستقرار في اليمن، وأمدت الحوثيين والجماعات الإرهابية بما تحتاج إليه من مقومات البقاء ميدانياً وإعلامياً خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة العربية واستهداف استقرارها وشعوبها.
بدوره القيادي الجنوبي ياسر اليافعي غرد على حسابه في تويتر قائلا: ;عودة الفوضى إلى العاصمة عدن هو الهدف الرئيسي الذي سعت له قوى سياسية مرتبطة بقطر وإيران لإظهار فشل الجنوبيين.
وأشار إلى أن قطر وأذرعها استخدمت وسائل كثيرة وعددية أبرزها الضغط الإعلامي والحقوقي لإفشال الجهود الأمنية.
في حين رأى الكاتب الجنوبي أنور التميمي، أن التناولات الإعلامية لقناة الجزيرة القطرية لحوادث القتل في عدن تؤشر إلى الارتباط الوثيق بين قطر وأدواتها، مضيفا: ;فالخطاب الإعلامي للجزيرة يساند بصورة مباشرة الجماعات الإرهابية
بدوره السياسي الجنوبي أحمد الصالح غرد قائلاً: ;رغم ادعاءاتها الزائفة أنها تناصر الشعوب لم تكن قطر يوماً مع حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، بل تبنت التيار المعادي للشعب ووضعت يدها في يد القتلة والمجرمين في حق شعبنا ولا زالت تدعم الحوثي بالمال والسلاح والإعلام
أما السياسي الجنوبي هاني مسهور، فذهب إلى مطالبة الحكومة باتخاذ إجراءات قانونية ضد قطر، وحظر تنظيم الإخوان في اليمن، وقال في هذا الشأن: ;قامت الشرعية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهذا يحتم عليها اتخاذ إجراءات قانونية لمقاضاتها أمام المحاكم الدولية، وأن تعلن الحكومة اليمنية حظر تنظيم #اخوان_اليمن انسجاماً مع موقف السعودية والإمارات ومصر والبحرين
وأضاف مسهور، في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، ;لم تقدم قطر إلى مدينة عدن أو أي مدينة محررة مستشفى أو مدرسة ولم تشق طريقاً أو تساهم في علاج جريح إنما مولت الحوثي ليغزو الجنوب وقدمت المفخخات لتنظيم إخوان اليمن لقتل الناس وإرهابهم.. هذه قطر وإرهابها
وأشار إلى أن قطر قدمت ملايين الدولارات لتمويل حزب الإصلاح لفتح مراكز وجمعيات خيرية من منتصف التسعينيات الميلادية، وهذه المراكز هي التي تسيطر على المساعدات الإغاثية حالياً، وتعمل على تسييس الأعمال الخيرية في المحافظات الجنوبية المحررة.
أما الناشط الجنوبي زيد الجمل، فربط بين الاغتيالات في عدن وفشل قطر في السيطرة على الجزر اليمنية، وقال: الاغتيالات في عدن ردة فعل انتقامية بعد فشل مشروع قطر في السيطرة واحتلال الجزر اليمنية
القيادي الجنوبي جمال بن عطاف، بدوره تساءل عن دوافع الجزيرة القطرية من وراء التحريض ;على استهداف فلذات أكبادنا في الحزام الأمني والنخبتين الشبوانية والحضرمية.;
في حين قال القيادي الجنوبي نزار هيثم، إن قطر تدعم الإرهاب عبر أدوات إجرامية والدعم الإعلامي المستمر لتنظيم الإخوان الإرهابي وتمويل الجمعيات القائمة على تعزيز نفوذ الإخوان.
وتابع: ;ما نشاهده من عودة الاغتيالات في عدن ووادي حضرموت متزامن مع عودة التحالف القطري والإيراني
الناشط الجنوبي باسم محمد الشعبي، هو الآخر غرد يقول: ;هل نستطيع أن نقول إن الشرعية قد تمكنت بتدخلاتها من تدمير إنجاز الاستقرار الأمني وتضييع تضحيات الأمن والحزام وإلحاق الملف الأمني بملفات الخدمات وانهيار العملة والنفط التي تدخلت بها ودمراتها..؟
ودخل كتاب خليجيون خط الحملة اليمنية ضد قطر، حيث غرد الإعلامي الإماراتي جمال الحربي بالقول: ;حيثما وجدت الفوضى الخلاقة ابحث عن قطر ودورها الخفي في تأجيج المشاكل وخلط الأوراق
وأضاف، ;هذا ما ينطبق تماماً على ما يحدث بين الفينة والأخرى في مدينة عدن من اغتيالات ومحاولات لزعزعة الأمن

وكالات
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي

جريفيث يلتقي الجبير بعد لقائه بن دغر
إسرائيل تعترض صواريخ أطلقت من سوريا