عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (443 كلمات/كلمة)

"اثرياء الحرب"..السوري التركي سامر فوز على قائمة العقوبات الامريكية

وضعت واشنطن امس الثلاثاء رجل الاعمال السوري سامر الفوز و 16 آخرين من "أغنياء الحرب" أفرادا ومؤسسات على قائمة العقوبات بهدف قطع الموارد والتمويل عن مشاريع إعادة الإعمار والاستثمار ، وذلك بحسب وزرارة الخزانة الامريكية. العقوبات طالت كذلك محطة "لانا" التلفزيونية التابعة لفوز ، وشركات أخرى اشترت النفط الإيراني وهربته إلى سوريا. وقد طالت تلك العقوبات، بحسب ما أوضح وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماديلكر في بيان ، الثلاثاء، سامر فوز وأقاربه وامبراطوريته التجارية، لاستفادتهم من فظائع النظام السوري وتحويلها إلى مؤسسة درة للربح. وتشير تقارير اعلامية إلى ان سامر فوز برز يعتبر من "تجار أو أغنياء الحرب" الذين استفادوا من ظروف الحرب والدمار التي تمر بها سوريا من أجل مراكمة الثروات . فرجل الأعمال هذا ساهم ولا يزال، بحسب سيغال ماديلكر، بشكل أساسي في دعم نظام الأسد، و "بنى مشاريع فخمة من أراض مسروقة من الفارين من بطشه ". كما يعتبر بحسب المسؤول الأميركي "من المستفيدين من الصراع الذين يملأون خزائن الأسد، في الوقت الذي يعاني فيه المدنيون السوريون من هذه الكارثة البشرية ". وكان النظام السوري أصدر قوانين جديدة نسبيا في الفترات الماضية ، مثل قانون الاستملاك، الذي سمح للنظام بالسيطرة على أراض يملكها سوريون لجأوا أو نزحوا من العنف ، لا سيما في دمشق وضواحيها كالغوطة. ففي عام 2012، وقع الأسد أمرا بإبعاد سكان كانوا يقطنون ف في المناطق السكنية في دمشق ، في مدينة ماروتا في المزة ، في المناطق السكنية. اعتمد النظام السوري وقد تكتيك الاستيلاء على ممتلكات المواطنين السوريين وتسليم الاراضي للأثرياء الموالين للنظام وعام 2017 دخلت شركة سامر فوز "أمان القابضة" في إحدى هذه الشراكات مع شركة حكومية وأسستا معا شركة "أمان دمشق"، التي حصلت على عقد لبناء ثلاث ناطحات سحاب وخمس مجمعات سكنية في عقد يقدر بثلاثة عشر مليون دولار. إلى ذلك ، نشر موقع "خارون" ، وهو موقع متخصص بالعقوبات الأمريكية نشأه مسؤولون سابقون في وزارة الخزانة، مجموعة من التقارير عن فوز. وقد أفادت تلك التقارير بأن المصالح التجارية لفوز وشبكة شركاته تشمل المملكة المتحدة ، تركيا، جزر الفريجان البريطانية، بالإضافة إلى لبنان وغيرها من الدول. ومن استثمارات شركاته التابعة إنشاء مصانع لإنتاج قطع غيار السيارات التي تنتج أربعين في المئة من قطع "كيا" التي تباع في سوريا. كما يملك استثمارات في بنك سوريا الإسلامي الدولي، وحصص الأغلبية في فندق الفور سيزنز في دمشق. ولديه شركات تبيع معدات تستخدم في قطاعات النفط والغاز الطبيعي . تشمل شركاته محطات تلفزيونية مثل "المنبر"، وهي داعمة لنظام الأسد، و "لنا"، بالإضافة إلى شركة إعلانات في بيروت. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" وصفت فوز بالوسيط للمستثمرين الأجانب في عملية إعادة الإعمار ووصفته بأثرى رجل في سوريا . وقال فوز للصحيفة إن "من مصلحة أوروبا السماح له بالمساعدة في إعادة الإعمار وخلق وظائف تساعد السوريين على الرجوع إلى بلدهم ". يذكرك بأنك في بلدك.

مرصد الشرق الاوسط وشمال افريقيا الاعلامي

إيران: مطالبات علنية بتنحي خامنئي
‏"الجنجويد" تقتل 11 سودانيا في دارفور

مواضيع مشابهة