عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (296 كلمات/كلمة)

الدفاع الفرنسية: لم نقدم صواريخ لأي جهة ليبية

نفت باريس على لسان وزيرة الدفاع الفرنسية "فلورانس بارلي" أن تكون الصواريخ التي عثر عليها داخل قاعدة تتبع لـ "الجيش الوطني الليبي" في مدينة غريان جنوب طرابلس بين أياد مقاتلين من ليبيا.

وصرحت "بارلي" اليوم الجمعة لإذاعة "فرانس إنفو" بأن جميع الأخبار التي تتقول أن الصواريخ الفرنسية كانت بين أيد ليبية هي أخبار "مغلوطة تماما"، ولم تأتي بتفاصيل أكثر عن الأمر.

وأكدت وزيرة الدفاع أن فرنسا لم تحوّل الصواريخ إلى أي طرف، وأنها كانت موجهة لاستخدام واحد فقط وهو " المساهمة في حماية فرنسيين كانوا يعملون في مجال الاستخبارات في إطار مكافحة الإرهاب.

وأضافت في حديثها للإذاعة الفرنسية أن "الصواريخ كانت غير صالحة للاستخدام، ولهذا السبب تم تخزينها في مكان يمكن تدميرها فيه لاحقا"، وتابعت تصريحها بالقول: "لكن ولأسباب تتعلق بالأحداث التي تجري الآن في ليبيا لم يتم تدمير الصواريخ في الوقت المناسب".

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية يوم الأربعاء بأن صواريخ جافلين أمريكية الصنع، والتي عثر عليها في قاعدة غريان العسكرية على بعد مئة كيلو متر جنوب غرب طرابلس في الحقيقة تعود إلى الجيش الفرنسي، الذي اشتراها من الولايات المتحدة الأمريكية، وبهذا تكون فرنسا قد أكدت المعلومات التي تحدثت عنها الصحف الأمريكية يوم الثلاثاء".

من جهتها طالبت حكومة الوفاق يوم الخميس الماضي أي بعد يوم واحد من التصريحات الفرنسية، طالبت باريس بتقديم تفاصيل عاجلة عن الصواريخ التي أقرت الأخيرة أنها عائدة للجيش الفرنسي، وفي رسالة لوزير الخارجية في حكومة الوفاق اللبيبة "محمد الطاهر سيلة" طالب نظيره الفرنسي "جان إيف لودريان" بتوضيح "الآلية التي وصلت عن طريقها الأسلحة الفرنسية التي عثر عليها في غريان إلى قوات الجيش الوطني، ومتى تم شحنها وكيف سلمت لهم"، طلب "سيلة" في رسالته إلى "لودريان" معرفة "حجم هذه الأسلحة التي يتنافى وجودها مع ما تصرح به الحكومة الفرنسية في المحافل الدولية واللقاءات الثنائية بين البلدين، بأنها تدعم حكومة الوفاق باعتبارها الحكومة المصرح فيها دوليا".

مرصد الشرق الاوسط وشمال افريقيا الاعلامي

مع استمرار التوتر.. الخارجية البريطانية: لا نسعى ل...
الصين تهدد أمريكا: لا تلعبوا بالنار

مواضيع مشابهة