عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (375 كلمات/كلمة)

إيران تزيد استفزازاتها بشأن اليورانيوم المخصّب

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة طهران والتحقق من تطبيق الاتفاق النووي، على لسان متحدثها الرسمي إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة، "يوكيا أمانو" قد أخبر مجلس الحكام بأن الوكالة تحققت في بداية شهر تموز/ يوليو، أن إيران تجاوزت الحد المسموح لها في تخصيب اليورانيوم وهو300 كيلو غرام.

وخصبت ايران حوالي 24 طنا من اليورانيوم، وذلك منذ أربع سنوات، عندما قامت بتوقيع الاتفاق النووي، الذي يسمح لإيران بتخصيب 300 كيلو غرام فقط، إلا أن رئيس هيئة الطاقة الذرية بإيران "علي أكبر صالحي" قال بأنه وكما تم الاتفاق مع روسيا في السنوات الأخيرة، يسمح لبلاده تخصيب وتصدير مادة اليورانيوم.

وعلى خلفية انعقاد مؤتمر في مدينة فينا يوم الأحد، جمع الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015، وضمن إطار إيجاد حل لبث الروح في هذا الاتفاق الميت ، صرح " صالحي" للتلفزيون الرسمي في إيران قائلا: " إن إيران بالفعل لم تخصب فقط 300 كيلو من اليورانيوم، بل قامت بتخصيب 24 طنا من هذه المادة".

لم تعد إيران تتقيد بكمية اليورانيوم المخصب التي يحق لها امتلاكها وهي 300 كلغ، كما زادت من تخصيب اليورانيوم في منشآتها لتتجاوز نسبة 3،67% الواردة في الاتفاق، وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة طهران والتحقق من تطبيق الاتفاق النووي، عبر المتحدث الرسمي باسمها حين نقل عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة، تجاوز ايران الحد المسموح لها في تخصيب اليورانيوم وهو300 كيلو غرام.

كما أعلن " صالحي" عن استئناف العمل في مفاعل آراك النووي الذي بدأ انشاءه عام 1998على بعد 75 كيلو مترا عن مدينة آراك، والذي يعتبر أكبر منشأة لتصنيع النووي في إيران، ويعد من مفاعلات المياه الثقيلة، حيث تم تصميمه لإنتاج مادة البلوتونيوم المستخدمة في صناعة الأسلحة النووية، كما أنشأ عام 2004 مفاعل آخر في ذات الموقع.

و هددت طهران بخطوات إضافية ستتخذها بهذا الصدد في أيلول المقبل، اذا لم يتم الاستجابة لمطالبها، إلا أن الشركاء الأوروبيين يواصلون سعيهم في حث إيران على الاستمرار بالتزامهم بالاتفاق النووي.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ريابكوف" الأحد في اجتماع فيينا، قد وصف بأن الحديث عن عودة إيران إلى التزامها الكامل ببنود الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بالأمر الغير منطقي على أبدا، داعيا للالتزام بشروط الاتفاق.

من جانبه الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" يحاول جاهدا لفعل أي شيء من شأنه أن ينقذ هذا الاتفاق، دون الحصول على نتيجة إلى الان.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الاعلامي

داعش يهاجم حقول نفطية عراقية
المسماري: طرابلس تسلك طريق التحرير

مواضيع مشابهة