عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (298 كلمات/كلمة)

ارتفاع حصيلة قتلى الطائرة الباكستانية إلى 17

أفادت السطات الباكستانية، الثلاثاء، بإرتفاع حصيلة قتلى الطائرة التي تحطمت في حيّ سكني بمدينة "روالبندي" بالقرب من العاصمة إسلام أباد إلى 17 قتيلاً.

وقالت الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني، في بيان لها، أن طائرة تابعة لطيران الجيش كانت في طلعة تدريب روتينية وتحطمت في حي "مهوره كالو" بمدينة راو لبندي، مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من خمسة أفراد بينهم قائدها ومساعده، بالإضافة إلى مصرع 12 شخصًا من سكان الحي الذي تحطمت فيه الطائرة، وإصابة 12 آخرين.

كما تضمن البيان إلى أن فرق الإغاثة هرعت إلى موقع الحادث، وقامت بإخماد الحريق الذي شب في حطام الطائرة، وتم انتشال جثث القتلى ونقل المصابين إلى المستشفى.

وكالة فرانس برس، أشارت إلى إن الحادث وقع ليلا في واحدة من ضواحي روالبندي التي تضم مقر قيادة الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير، وفرض عناصر من الجيش الباكستاني طوقاً أمنياً حول مكان سقوط الطائرة التي بدا واضحاً على حطامها المشتعل والمتفحّم شعار الجيش، بينما توجهت سيارات الإسعاف إلى الموقع.

وفي مكان الحادث، شاهد مراسل الوكالة، قطعا من حطام الطائرة على سطح مبنى قريب، بينما ما زال الدخان يتصاعد من الحطام ومبنيين مدمرين.

وأكد المتحدّث بإسم فرق الإسعاف "فاروق بوت" "تسلمنا جثث 17 شخصا هم 12 مدنيا وأفراد الطاقم الخمسة"، وكانت حصيلة أولى تحدثت عن مقتل 15 شخصا.

يشار إلى أن 47 شخصاً، 42 راكب والطاقم 5 ، قتلوا عام 2016 في حادث تحطم طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الباكستانية، بعد أن فُقدت عن الرادار عقب إقلاعها بقليل، بسبب تعطل أحد محركاتها أثناء سفرها من مدينة شيترال شمالي البلاد، إلى العاصمة إسلام أباد.

كما شهدت باكستان كارثة أخرى عام 2010، تعتبر الأكثر دموية، وذلك بعد تحطم طائرة ركاب باكستانية من طراز ايرباص 321 كانت تستعد للهبوط في مطار إسلام أباد قادمة من مدينة كراتشي على تلال مارجالا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 152 شخصا.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

عبد الله أحمد شاه ملكاً جديداً لـ "ماليزيا"...
الموت يغيب أحد أبرز إعلامي الزمن الجميل

مواضيع مشابهة