عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (397 كلمات/كلمة)

الجولاني: مستعدون لفتح الطرق الدولية بسورية

قال قائد هيئة تحرير الشام، "جبهة النصرة سابقاً" "أبو محمد الجولاني"، خلال لقاء نظمته هيئة تحرير الشام مع صحافيين في محافظة إدالب، دون السماح لهم بالتصوير، السبت، أن فصيله لن ينسحب من المنطقة المنزوعة السلاح شمال غرب سورية، وذلك بعد يومين من إعلان النظام عن هدنة مشروطة، تقضي بإنسحاب الجهاديين منها.

الجولاني في مؤتمر صحفي بإدلب قال وفق وسائل إعلامية محلية: إذا كان فتح الطرق الدولية للتبادل التجاري يصب في مصلحة المنطقة المحررة فلا مانع لدينا من فتحها أما إذا كانت ستشكل ضررا فلن تفتح أبدا وهذا الموضوع ليس مطروحا حاليا، وأضاف أن الهيئة وافقت على وقف إطلاق النار مراعاة لظروف المدنيين في فترة عيد الأضحى نافيا أن يكون لمفاوضات أستنا أي دور في التوصل لهذا الاتفاق معتبرا أن المعركة لم تنته و إنما أخذت شكلا آخر.

وكان إتفاق لوقف إطلاق النار، قد دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة، بحيث أعلن النظام موافقته عليه، بشرط إنسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح، وفقاً لاتفاق روسي تركي في سوتشي أيلول الماضي.

وقال زعيم هيئة تحرير الشام ;ما لم يأخذه النظام عسكريا وبالقوة فلن يحصل عليه سلميا بالمفاوضات والسياسة، نحن لن ننسحب من المنطقة أبدا، ولن نرد لا على طلب الأصدقاء ولا الأعداء، كما ونرفض دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة العازلة، معتبراً أن قوات النظام أستنزفت خلال العمليات العسكرية.

في حين حذرت الهيئة في بيان لها، أول أمس الجمعة، "أن أي قصف على مناطق سيطرتها سيؤدي إلى عدم التزامها بوقف إطلاق النار.

وشهدت محافظة إدلب وماحولها، حيث تحوي أكثر من 3 ملايين مدني، خلال الأشهر الأربعة الماضية، قصف عنيف من الطيران الحربي الروسي والسوري، إستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية من مشافي ومدراس وأسواق، مخلفا أكثر من 700 قتيل وآلاف الجرحى، وتشريد أكثر من 400 ألف بحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فضلاً عن دمار كبير في منازل المدنيين، وخروج أغلب المشافي عن الخدمة، ودمار كلي وجزئي لعشرات المدراس وباقي البنى التحتية.

هذه الحملة بالقصف المكثف، جاءت من قبل روسيا والنظام على الرغم من وجود اتفاق روسي تركي، تم التوصل إليه في سوتشي أيلول 2018، يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا، تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل، وسحب الفصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، وإنسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية، ونجح الإتفاق في إرساء هدوء نسبي لعدة أشهر، إلا أنه لم يكتمل تنفيذه، بعد قيام النظام وروسيا بشان هجمات ضد المدنيين في المحافظة، حيث إتهم النظام السوري تركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بفشلها في سحب الهئية من المنطقة المنزوعة السلاح.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

وفد عسكري قطري يزور طهران
إيران تحتجز ناقلة نفط جديدة

مواضيع مشابهة