عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (459 كلمات/كلمة)

"قسد" تنسحب من مواقع استراتيجية على الحدود السورية- التركية

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي في سورية، عن انسحابها من بعض المواقع الاستراتيجية على الحدود السورية- التركية.

حيث نقلت وسائل إعلام محلية، عن مكتب الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الثلاثاء، بياناً إلى الرأي العام تحدث به الرئيس المشترك لمكتب الدفاع زيدان العاصي في عين عيسى ، وجاء البيان كالتالي:

"في اطار التفاهمات الثلاثية فيما يخص أمن الحدود مع تركيا تم و ضمن اطار المرحلة الاولى من التفاهمات المذكورة في ٢٤ من الشهر الجاري البدء بالخطوات العملية الاولى و ذلك في منطقة سري كانية رأس العين بازالة بعض السواتر الترابية و سحب مجموعة من وحدات حماية الشعب و الأسلحة الثقيلة الى نقاطها الجديدة و تسليم النقاط الحدودية الى القوات المحلية."

المسؤول في الإدارة الذاتية، أضاف، في ٢٦ من الشهر الجاري، تم تنفيذ نفس الخطوات المذكورة في منطقة تل ابيض كري سبي.

كما قال المتحدث الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية "أمجد عثمان" أن تركيا لن تتوقف عن تهديداتها باجتياح مناطق شرق الفرات، مشيرا إلى أنها لن تتوانى عن تنفيذها فيما لو أتيحت لها الفرصة.

وأعتقد عثمان في تصريحات صحافية الثلاثاء، أن التهديدات التركية الأخيرة، متعلقة بتراجع النفوذ التركي في إدلب، لافتا إلى أنها مرتبطة باللقاءات الروسية ـ التركية المقررة اليوم الثلاثاء.

وعن الخطوات التي سيتخذها المجلس بما يخص الاتفاق الأمريكي التركي أوضح المتحدث في تصريحاته لقناة العربية ، أن المجالس العسكرية المحلية ستقوم بملء الفراغ الذي سينجم عن انسحاب وحدات حماية الشعب من المناطق المتفق عليها، وفق الاتفاق الأخير بين الطرفين".

ووفقا لعثمان "سيكون عمق هذه المنطقة نحو 5 كيلومترات، بحيث تمتد من رأس العين شرقاً، إلى تل أبيض غرباً، على أن يتم تسيير دوريات مشتركة أميركية ـ تركية بين حينٍ وآخر"، ضمن المسافة المذكورة ، مشيرا إلى أنه وبرغم وجود الضامن الأميركي في هذا الاتفاق، لكن هذا لا يعني بالنسبة لنا إنهاء التهديدات التركية.

المتحدث الرسمي اعتبر أن قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لاتريد أن تفرط بالانتصار على داعش، لاسيما أنها تعلم أن أي مواجهة عسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش التركي، سيتم استثمارها بشكل مباشر من قبل هذا التنظيم، في إعادة ملء أي ثغرة قد تحدث نتيجة هذا الصراع، لذلك فان موقف التحالف هو ضد أي صدام بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، لافتا إلى أن مصلحتها تقتضي بالحفاظ على هذا الاستقرار، لأن داعش يهدد الأمن والسلم العالميين.

ودعا المتحدث عثمان هذه الدول إلى القيام بمسؤولياتها، والضغط على الجانب التركي، والتوصل لاتفاقياتٍ تضمن أمن وسلامة هذه المنطقة، وتجنبها أي محاولةٍ تركيّة لاحتلالها، لأن أي تدخل تركي سيتم مواجهته بمقاومة كبيرة من قبل أبنائها.

تصريحات المتحدّث الرسمي جاءت عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي هدد فيها بدخول قواتٍ برية تركيّة إلى مناطقِ شرق نهر الفرات في وقت قريب جدا، حسب وصفه.

فيما يلتقي أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، خلال زيارة رسمية لموسكو تستغرق يوماً واحداً، وفقا اما أعلنت عنه الرئاسة التركية في بيان سابق لها.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

مساعدات أمريكية ضخمة وعاجلة للسودان
الحرس الثوري: جواد ظريف "خائن"!

مواضيع مشابهة