عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (328 كلمات/كلمة)

أعضاء بمجلس الأمن يفجرون مفاجآت بشأن "حركة الشباب" الصومالية

امتنعت 6 دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي، من إدراج "حركة الشباب الصومالي" على لائحة العقوبات الدولية.

وعارضت كل من؛ ألمانيا، وبلجيكا، وبولندا، وفرنسا، والكويت، إضافةً للولايات المتحدة الأمريكية، توسيع العقوبات على حركة الشباب الصومالية المتشددة، التي كانت من المفترض أن تبدأ حيز التنفيذ أول أمس الخميس29 آب الحالي.

وتذرعت الدول المعارضة لإدراج الحركة الصومالية المتشددة في لائحة المنظمات الإرهابية كونها تسيطر على مساحة واسعة من الأراضي الصومالية، ما يعني أن ملايين من الفقراء في الصومال سوف يحرمون هذه المساعدات بحال تم اتخاذ الإجراءات العقابية ضد الحركة المتطرفة.

ففي حال اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 1267 الذي يفرض عقوبات على الجماعات المتشددة "القاعدة" وتنظيم الدولة "داعش" والجماعات التابعة لهما، سيؤدي إلى تجريم تقديم مساعدات من جانب الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية إلى سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب.

وكانت كينيا الدولة المجاورة للصومال، والتي تسيطر أيضاً على أجزاء من المناطق الحدودية البرية والبحرية مع الصومال، قد بدأت منذ تشرين الأول من العام الماضي، جهوداً كبيرة لتوسيع العقوبات المفروضة على حركة الشباب بعد تزايد هجماتها داخل الأراضي الكينية.

كما أبلغت الحكومة الصومالية الأمم المتحدة، بأن إدراج حركة الشباب في قائمة الإرهاب الدولية سيعزز رواية الحركة وصورتها كحكومة بحكم الأمر الواقع في المناطق التي تسيطر عليها.

وتشير بعض الأخبار بأن الحركة تمول نشاطاتها من خلال القرصنة قبالة سواحل الصومال في مضيق باب المندب.

ويتواجد مقاتلين أجانب مسلمين داخل الحركة كانوا قد دعوا للمشاركة في "الجهاد" ضد الحكومة الصومالية وحلفائها الإثيوبيين، وتتبنى عناصر تابعة للحركة التفجيرات الانتحارية، من بينها اغتيال وزير الداخلية الصومالي السابق العقيد عمر حاشي أدن في 18 يونيو 2009 الذي قضى في التفجير داخل فندق ببلدة بلدوين وسط الصومال وقتل معه 30 شخصا على الأقل حيث أعلن متحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي لاحق تبني الحركة للهجوم ووصفها للوزير "بالمرتد الكافر".

لا يعرف العدد الحقيقي لعناصر الحركة المتطرفة، لكن في بداياتها في 2004 أشارات التقديرات الأولية أن أعدادها تتراوح بين 3000 إلى 7000 مقاتل.

وتسيطر على المناطق الجنوبية من الصومال، ويتزعمها منذ 2014 "أبو عبيدة" وتقاتل الحكومة الصومالية الاتحادية الانتقالية بالدرجة الأولى.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

واشنطن عازمة على معاقبة تركيا بسبب إس 400
مخيم الركبان في سورية.. نزوح قسري ومعاناة لا تنتهي

مواضيع مشابهة