عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (327 كلمات/كلمة)

أنقرة تحت مجهر أقمار أمريكا الصناعية

تتابع أمريكا وأوربا باهتمام بالغ التسيلح التركي ذا الصبغة الروسية، فبعد أن وصلت منظومة صواريخ "إس 400" الروسية إلى تركيا، أصبحت تحت مراقبة أجهزة الاستخبارات العالمية.

وقد تم تحديد مكان المنظومة الصاروخية الروسية التي وصلت إلى تركيا، عبر الأقمار الصناعية وفق ما نشرته صحف أوربية اليوم السبت.

نشر موقع "إيميج سات" ImageSat، الرائد في مجال التصوير عبر الأقمار الصناعية، توثيقا لرصد "الموقع الذي استقرت فيه صواريخ S-400 بعد وصولها من روسيا إلى تركيا"، بحسب ما نشرته صحيفة "ذي إكسبريس" البريطانية، في عدد اليوم.

وكشف الموقع أن الصور الملتقطة عبر القمر الصناعي توضح أنه تم بالفعل نشر بطاريات الصواريخ في أنقرة، وتم تشغيلها بالكامل مصحوبة بمنظومة رادار عاملة، كما تظهر اللقطات أماكن رادارات الاستحواذ والإنذار المبكر "غريف ستون" و"تشيز بورد" و"بيغ بيرد"، علاوة على 3 قاذفات متمركزة ومنصات إطلاق إضافية محتملة في حظائر الطائرات.

وكانت دول الوساطة بين أمريكا وتركيا الذين يسعون إلى تهدئة الأزمة، إذ كان من بين المقترحات لتسوية الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا ألا يتم نشر بطاريات الصواريخ على الأراضي التركية مع التعهد بعدم تشغيل شبكة الرادارات المصاحبة لها تجنبا لأي مخاطر على المنظومة الهجومية لحلف الناتو.

ويضغط بعض الأعضاء في مجلس النواب الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على الإدارة الأميركية لفرض عقوبات على تركيا بموجب قانون مجابهة خصوم أميركا من خلال العقوبات CAATSA بسبب صفقة الصواريخ الروسية.

وقد غضبت الولايات المتحدة الأمريكية من شراء تركيا لمنظومة الصواريخ الروسية، في الوقت الذي كان ينظر إلى أمريكا على أنها حليفة تركيا في حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وكانت الولايات المتحدة حذرت تركيا من أنها قد تواجه عقوبات بسبب عملية الشراء، بما في ذلك حرمانها من الحصول على مقاتلات "إف-35" الأمريكية، كما أعرب "الناتو" عن قلقه بشأن العواقب المحتملة لقرار تركيا الحصول على منظومة "إس-400".

لكن تركيا اتبعت سياسة دفاعية متزايدة الاستقلالية عن الحلف ;ndashالذي يفترض أن يوجد تعاون واسع بين أعضائه - وذلك وسط علاقات متوترة مع الولايات المتحدة وأوروبا، إذ اشترت نظام الدفاع الجوي الروسي المتقدم "إس-400" مقابل 2.5 مليار دولار وأرسلت أفرادًا من قواتها المسلحة إلى روسيا للتدرب عليه.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

واشنطن وباريس تبحثان تأمين الملاحة في الخليج العرب...
لقاء بين باسيل وجنبلاط لإزالة التوتر

مواضيع مشابهة