عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (429 كلمات/كلمة)

أردوعان يغازل ترامب عساه يخفف العقوبات!

أعرب الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" عن أمله في أن تساهم علاقاته الجيدة مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بتجاوز أزمة صفقة الدفاعات الجوية الروسية التي عقدتها أنقرة مع موسكو مؤخراً.

وقال الرئيس التركي إنه قدم عرضاً على نظيره الأمريكي بعقد صفقة لشراء منظومة صواريخ "باتريوت" الامريكية، وذلك في خطوة وصفها مراقبون بمحاولة لإغراء الأمريكيين لتجنب فرض العقوبات على الاقتصاد التركي الذي يعاني من أزمة تجعله غير قادر على مواجهة أي عقوبات إضافية.

كما كشف "أردوغان" خلال تصريحات صحفية أن العرض التركي حيال صفقة الصورايخ الأمريكية أصاب "ترامب بالصدمة، مضيفاً: "بعد أن عرضت عليه شراء كمية معينة من الصواريخ أجابني ترامب: هل أنت جاد فيما تقول؟!".

إلى جانب ذلك، أشار الرئيس التركي إلى أن بلاده كانت مجبرة على إتمام صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية، مشيراً إلى أنها جاءت نتيجة امتناع إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن بيع أنقرة صورايخ باتريوت بذريعة أن الكونغرس لا يسمح بمثل هذه الصفقات.

وشدد "أردوغان" على أن توجه تركيا إلى روسيا لشراء أنظمة الدفاع الجوي لم يحدث من فراغ، وإنما كان من أجل السلام في المنطقة، ولحاجتها لمثل هذه المنظومات الدفاعية، مضيفاً: "روسيا أبدت موقفا صادقا تمثل في موضوع الإنتاج المشترك للمنظومة وتوفير القرض إلى جانب الجدول الزمني السليم، وهو ما ساهم في تسريع العملية".

وتعليقاً على مسألة استبعاد الطيارين الأتراك من برنامج التدريب على المقاتلات الحربية في واشنطن، اعتبر أردوغان أنها سلوكاً غير عقلانياً من الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن من الطبيعي أن لا ترغب بإلحاق الضرر بحليفتها تركيا عبر مزيد من العقوبات، مجدداً في الوقت ذاته التأكيد على عدم وجود جوانب لدى منظومة إس 400 تتعارض مع مقاتلات "إف-35".

في السياق ذاته، كانت تقارير صحافية قد أكدت وجود ضغط كبير من الكونغرس على إدارة الرئيس "دونالد ترامب" لفرض عقوبات على تركيا على خلفية صفقة صواريخ إس 400 التي عقدتها مع روسيا، رغم معارضة واشنطن لها.

التقارير وبحسب معلومات قالت إنها حصلت عليها من داخل أروقة اتخاذ القرار في واشنطن، استبعدت قدرة "ترامب" على تجاوز الضغوطات، مشيرةً إلى أن قوة العلاقات بين الرئيسين التركي والأمريكي لن تتمكن من إعفاء تركيا من العقوبات.

من جهته، اعتبر مدير مشروع تركيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن اسطنبول تغامر أكثر في المياه المجهولة عبر تعميق علاقاتها مع موسكو، كونها أول دولة في حلف الناتو تقدم على إجراء من هذا النوع مع روسيا على حد قوله.

كما أشار "رضا" أنه في حال فرضت واشنطن عقوبات على تركيا، فإن ترامب سيسعى لاستغلال نفوذه لاتخاذ عقوبات مخففة نسبياً، مضيفاً: "ترامب سيفاضل بين ما لا يقل عن 5 من أصل 12 من أحكام قانون التجارة الخارجية، لكن بغض النظر عن العقوبات التي سيقررها الكونغرس، سيكون هناك حتماً رد من جانب أردوغان".

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

صحيفة فرنسية تهاجم قائد الجيش الجزائري.. لماذا؟
إرهاب جديد للحوثيين ضد المنشآت السعودية

مواضيع مشابهة