عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (327 كلمات/كلمة)

الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات تونس

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التونسية، تصدر المرشح "قيس سعيد" في الجولة الأولى، يليه على الترتيب كلاً من نبيل القروي، وعبد الفتاح مورو.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج المذكورة تأتي بعد فرز ما يزيد عن 89 في المئة من الأصوات المشاركة في الانتخابات، موضحةً أن قيس سعيد حصل حتى الآن على 18.8%، فيما حصل "نبيل القروي" على نسبة 15.7% و"عبد الفتاح مورو" على نسبة 12.8%.

وكانت وسائل إعلام تونسية، قد أفادت بوقت سابق بأن نسبة إقبال الناخبين على الاقتراع ضعيفة قياساً بسابقاتها، مشيرة إلى تسجيل عدة خروقات وصفت بعض منها بـ "الخطيرة".

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، بأن نسبة المشاركة في الاقتراع ، بلغت 16 بالمئة حتى منتصف يوم الانتخابات، بعد بدء عملية التصويت في المرحلة الأولى منها، في ظل تنافس 24 مرشحا على أصوات أكثر من 7 ملايين ناخب تونسي مسجلين على قوائم الانتخاب.

يأتي ذلك وسط الحديث عن عدة خروقات، في مناطق مختلفة من البلاد، حيث تحدث عضو الهيئة الفرعية للانتخابات بمدنين "عبد العزيز القمودي" عن رصد عدة مخالفات في عدد من مراكز الاقتراع بالدائرة الانتخابية بمدنين، منها المخالفات المصنفة خطيرة، مثل قيام ممثلين عن قائمة مترشحة للتشريعية بتوزيع منشورات، تحمل صورا لمرشح للرئاسة وتوزيعها على عدد من الناخبين.

من جهته، قال رئيس مركز اقتراع برج السدرية 1 " الذهبي بلقاسم": إنه تم تسجيل جملة من الخروقات التي تم التصدي لها، توزعت بين إيقاف أشخاص حاولوا التأثير على مواطنين للتصويت لصالح بعض المرشحين، إضافة إلى أشخاص جاؤوا حاملين لملابس تحمل أرقاماً قد تتحايل على بعض المرشحين، و إيقاف شباب كتبوا على يد بعض الكهول والشيوخ أرقام مرشحين.

ونوه إلى أن نسبة الإقبال تعتبر ضعيفة، مقارنة بنسب الاقبال في انتخابات 2014 وبلغت 11.9% إلى حدود العاشرة صباحاً، ونسبة الذين انتخبوا 406 ذكور و 316 إناث أغلبهم كهول، لافتاً إلى أن نسبة الناخبين بالمركز 3410 ناخبا.

وأعلنت السلطات التونسية، أنها نشرت 70 ألف عنصر من قوات الأمن، لضمان تأمين الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن "50 ألفا منهم أوكلت لهم مهام تأمين كافة المقرات والمواقع المتعقلة بالانتخابات وحماية المرشحين.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

أفغانستان.. انفجارات دموية ونجاة الرئيس
"قسد" تجعل من مدارس سورية ثكنات عسكرية