عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (340 كلمات/كلمة)

العراق يرفض إعادة مواطنيه اللاجئين

صرح وكيل وزارة الهجرة العراقية "جاسم العطية" اليوم الثلاثاء، رفض بلاده إعادة المهاجرين العراقيين من أوروبا وأمريكا قسراً، مشيراً إلى وجود تواصل مع عدد من الدول لوقف هذه الإجراءات.

ونقل موقع روسيا اليوم عن "العطية" أنه "سيترأس بعد أيام وفدا حكوميا عراقيا إلى العاصمة السويسرية جنيف لبحث ملف المهاجرين العراقيين، بالإضافة إلى التأكد من هويات الأشخاص الذين لا يحملون أي أوراق ثبوتية ويدعون بأنهم من المواطنين العراقيين".

وأضاف المسؤول العراقي: " إن الحكومة العراقية تشجع على إعادة المهاجرين العراقيين إلى العراق بشكل طوعي لا قسري، ونحاول أن نخفف من الإجراءات التي تتخذها بعض الدول بهذا الشأن".

وكانت ألمانيا من أوائل الدول الأوربية التي تعمل على إعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم، بعد أن صرح المسؤولون العراقيون العام الماضي ووصفوا الوضع الأمني في بلدهم بـ "الممتاز" لذلك عملت ألمانيا ومنذ 2018 على ترغيب وترهيب المواطنيين العراقيين اللاجئين لديها، فخصصت مبلغ 3000 يورو للعائلة التي ترغب في العودة، كمساعدة تُمكن العائلة من بدأ حياتها في العراق مجدداً، كما أعلنت عن فتح مكتبين للاستشارة في العراق تقدم من خلالها الدعم والمشورة للاجئين العراقين الذين عادوا من ألمانيا إلى العراق، حيث يعيش في ألمانيا ربع مليون لاجئ عراقي.

وتعتزم الحكومة الألمانية اقناع آلاف اللاجئين العراقيين بالعودة من ألمانيا إلى موطنهم من خلال توفير وظائف وأماكن تدريب محلياً، حيث اتفق وزير التنمية الألماني مع الحكومة العراقية في نيسان 2018، على تعزيز التعاون في إعادة لاجئين وافتتاح مركزين للعائدين من أجل تقديم المشورة في العراق، أحدهما في بغداد والآخر في أربيل.

وأكد الوزير الألماني أن هناك رغبة في توفير عرض للعراقيين بالعودة طواعية وليس كـ"خاسرين"، وأوضح أنه لهذا السبب يتم توفير فرص تدريب وتوظيف محلياً بالتعاون مع السلطات العراقية والأوساط الاقتصادية. وأشار غيرد مولر إلى أنه من المقرر دعم ما يصل إلى 10 آلاف عراقي في العودة إلى وطنهم من خلال ذلك.

وافتتحت ألمانيا العام الماضي، أول مركز إعادة لاجئين في الشرق الأوسط في أربيل شمالي العراق، وبحسب بيانات وزارة التنمية الألمانية، هناك نحو 12 ألف عراقي من إجمالي 240 ألف عراقي في ألمانيا ملزمين بالرحيل، يشار إلى أن أجزاء واسعة مع العراق مدمرة حاليا بعد مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش-.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

جديد متزعم داعش: تسجيل يتوعد فيه بالثأر
هل بتر الأسد ذراع زوجه؟

مواضيع مشابهة