عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (365 كلمات/كلمة)

الانتخابات الجزائرية.. هذا هو أول مرشح للرئاسة

أعلن القيادي في حزب "السلام" الجزائري "رشيق خودير"، الأربعاء، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية الجزائرية التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت "بن صالح"، والمقرر تنظيمها يوم 12 ديسمبر المقبل، ليكون بذلك أول مرشح للانتخابات الرئاسية.

جاء ذلك في بيان له خلال فيديو نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك قال فيه : "أيها الجزائريون والجزائريات أبناء وطني العزيز، بعد استدعاء الهيئة الناخبة لإجراء الانتخابات الرئاسية 12 ديسمبر من قبل رئيس الدولة "عبد القادر بن صالح"، وتعديل القانون المتعلق بنظام الانتخابات وإنشاء السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات، والمصادق عليهما من طرف البرلمان بغرفتيه.

وأضاف المرشح الرئاسي: " إنني وعلى بركة الله، وبعد النظر في الشروط القانونية المنصوص عليها في نظام الانتخابات، أعلن رسمياً عن نية الترشح للانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر.

وتابع القيادي في حزب السلام قائلاً : "إنني على يقين بأن تكون هذه الانتخابات الرئاسية القادمة، عرساً وطنياً ديمقراطياً، سندخل بجزائرنا الحبيبة إلى عهدٍ جديدٍ، والمرور الى بناء الجمهورية الجديدة، التي ناضل من أجلها فخامة الشعب الجزائري العظيم، وتبناها شهداؤنا الأبرار رحمهم الله، حسب وصفه.

وخلال بيانه، أردف خودير قائلاً " أخذت هذا القرار بعد استشارات واسعة من أصدقائي ومناصري الحزب، والفريق الذي قبل بمشاق الحملة الانتخابية، وبعد تفكير معمق، رداً على سؤال ألقيه على نفسي في كل المحطات الكبرى.

وأوضح أن السؤال هو "ما الذي تتطلبه المصلحة العليا لفخامة الشعب الجزائري العظيم؟ وما الذي علي فعله خدمة لهذه المصلحة العليا، في طبيعة الحال تحديداً، وما الذي يمكنني أن ألتزم به أمام فخامة الشعب دون الإخلال باحترامي لنفسي للمواطنين والمواطنات.

مضيفاً، "وللحقيقة ، كل الحقيقة والنزاهة والشفافية التامة في تسجيل شؤون الدولة الجزائرية، ما الذي أستطيع تقديمه كرئيساً للجمهورية، إذا منحني فخامة الشعب شرف تمثيله في المحاكم الدولية والوطنية، ومسؤولية الدفاع عن مصالحه العليا في أزمتها الصعبة التي يواجهها.؟

وختم بيانه قائلاً: " ثقوا بأن هناك مستقل يجمعنا، سيكون ظاهراً، وأدعوكم أكثر من أي وقت مضى لمزيدٍ من الثقة في الوطن وأنفسكم، واعتبار كل المصاعب التي نمر بها ضريبة إجبارية للمرور إلى عهدٍ جديدٍ، عهد الجمهورية الجديدة، لتحقيق وطنٍ آمنٍ، وطن الحريات والعدالة الاجتماعية .

يأتي ذلك بعد أن أعلن قائد أركان الجيش الجزائري "عبد القادر بن صالح"، الأحد الماضي، عن موعد إنطلاق الانتخابات الرئاسية في شهر ديسيمبر المقبل، مشيراً إلى أنها الحل الديموقراطي، هو الخيار الوحيد الذي سيخرج البلاد من الأزمة الحالية.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

مشاورات بريطانية- أمريكية لتوجيه ضربات لإيران
الأمن اللبناني يعتقل سوري بتهمة "داعش"

مواضيع مشابهة