عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (335 كلمات/كلمة)

السودان.. خطة اقتصادية طارئة

كشف وزير المالية السوداني "إبراهيم البدوي" أن الحكومة تتجه لترشيد الانفاق، ومواصلة دعم بعض المواد الأساسية كالخبز والوقود حتى منتصف العام القادم.

وبين الوزير السوداني أن تلك الإجراءات تأتي ضمن استعدادات الحكومة الانتقالية لإطلاق خطة إنقاذ اقتصادي مدتها تسعة أشهر، بهدف تحقيق الاستقرار في الاقتصاد المحلي.

كما أعلن "البدوي" أن رئيس الحكومة "عبد الله حمدوك" سيطلب خلال زيارته للولايات المتحدة دعماً من البنك الدولي بقيمة ملياري دولار أمريكي، مضيفاً: "إلى جانب الدعم؛ طلبنا من البنك الدولي أن يعيرنا ثلاثة خبراء سودانيين للعمل ضمن الفريق الاقتصادي خلال فترة الانتقال السياسي مع تمويل مهمتهم".

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط" قد أعلن في وقت سابق عن جهود لعقد مؤتمر مانحيين لدعم السودان، مؤكداً أنه سيقوم بمراسلة كافة الصناديق للدعم المالي والاقتصادي و المساعدة في مسائل الديون.

وبين "أبو الغيط" أن المرحلة الحالية تحتاج إتاحة الفرصة للبلد العربي الافريقي للانطلاق، وإعادة التوازن الاقتصادي، دون أن يذكر توقيت عقد هذا المؤتمر.

تزامناً مع تصريحات "أبو الغيط"، كان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قد أعلن حاجة بلاده لـ "8" مليارات دولار كمساعدات خارجية لتغطية الواردات وللمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد بعد الاضطرابات السياسية المستمرة منذ شهور.

وأضاف "حمدوك" إن مسألة رفع الدعم الحكومي عن السلع الأساسية "الخبز والوقود والكهرباء والدواء" قضية محورية في السودان؛ وإن الحكومة ستحاول الاستفادة من تجارب بعض الدول وقضية رفع الدعم هي جزء من الاقتصاد السياسي القرار حوله سنتخذه بعد نقاشات عميقة مع شعبنا والشعب هو من سيحدد القرار في هذا الملف".

وكانت الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السودان محل اهتمام الباحثين والمحللين الاقتصاديين، الذين حذروا من تدهور الأوضاع الاقتصادية أكثر في حال استمرار الاضطرابات السياسية، معتبرين أن تصاعد أسعار السلع الاستهلاكية وغيرها بنحو 60% شهريا مؤشراً على عمق الأزمة.

المستشار في سوق الأوراق المالية "طه حسين" من جهته اعتبر أن الإطاحة بنظام الرئيس "عمر البشير" لم ينهي الأزمة، مستشهداً باستمرار الأزمات الأساسية الممثلة في الدين الخارجي الذي وصل إلى 58 مليار دولار، وتأثيراته السلبية في الاقتصاد.

كما حذر "حسين" من انعكاسات تلك الأزمة على القطاع المصرفي والتحويلات المصرفية، وقدرة البلاد في إيجاد سوق عالمي لعرض منتجاته.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

أرامكو تستعيد قوتها الإنتاجية الأسبوع المقبل
51 فلسطينيّاً في قبضة الاحتلال

مواضيع مشابهة