عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (322 كلمات/كلمة)

السعودية تحقق التكافل مع الفلسطينيين

دعمت المملكة العربية السعودية وكالة "الأنروا " الدولية دعماً سخياً يقدر بـ 50 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار مساعدة الفلسطنينين عبر الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية السعودي "ابراهيم العساف" إن بلاده منحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المعروفة باسم "الأنروا" تبرعات بقيمة 50 مليون دولار أمريكي.

أعلن "العساف " عن هذا التبرع أثناء اجتماع عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بحضور الأمين العام للمنظمة "أنطونيو غوتيريش " والمفوض العام لـ"الأونروا" بيير كرينبول.

كما ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين "الأنروا" التابعة للأمم المتحدة أعلنت أن وزير الخارجية السعودي "ابراهيم العساف" أكد أثناء اللقاء ثبات موقف المملكة باعتبارها إحدى أقوى الداعمين السياسيين والماليين للوكالة الأممية وأعرب عن تقدير الرياض الكبير لمساعي "الأونروا".

وأعرب المفروض العام لوكالة الأنروا "كرينبول" عن امتنانه نيابة عن 5.5 مليون لاجئ فلسطيني على الدعم السعودي، قائلا: " إن التبرع المتجدد والسخي يعد ذا أهمية كبيرة للوكالة"، وأشار إلى أن التمويل السعودي يتيح التعليم لـ532 ألف طالب فلسطيني، علاوة على الخدمات الرئيسة الأخرى المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وفي آب 2018 أعلنت الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة لن تموّل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وقالت إن هذه الوكالة "منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية حينها "هيذر نويرت " في بيان رسمي: " إن الولايات المتحدة لن تقدّم بعد اليوم مزيدا من الأموال للوكالة المنحازة بشكل لا يمكن إصلاحه".

واتهمت المتحدثة "نويرت" يومها الـ "أونروا" بأنها تزيد "إلى ما لا نهاية وبصورة مضخّمة" أعداد الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم وضع اللاجئ، مضيفة أن الولايات المتحدة حذرت سابقًا من أنها "لن تتحمل القسم الكبير من هذا العبء بمفردها بعد مساهمتها الأخيرة بأكثر من 60 مليون دولار في يناير/كانون الثاني الماضي".

كما أعلنت سويسرا في تموز الماضي تعليقها تمويل الوكالة الأممية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، حتى انتهاء التحقيق مع الوكالة في قضية سوء الإدارة والتجاوزات المحتملة.

ويرى مراقبون وتابعون للشأن الفلسطيني أن المشكلة مع وكالة "الأونروا" ليست مشكلة تقليصات خدماتية وتعليمية وصحية، بل لأنها شاهد أساساً على نكبة الشعب الفلسطيني.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

هل يُخْلِي العراق مخيماته من النساء؟
الاتحاد الإفريقي يتفاعل والأزمة الليبية

مواضيع مشابهة