عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (327 كلمات/كلمة)

إيران تستخدم المعتقلين الأجانب لإبرام صفقات!

قال المعتقل اللبناني المفرج عنه من سجون إيران "نزار زكا"؛ إن النظام الإيراني يستغل ملف المعتقلين الأجانب في سجونه للحصول على الأموال عبر صفقات الإفراج عنهم؛ على غرار ما فعلته إدارة الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما".

وأشار المعتقل السابق إلى أن ملف الرهائن في السجون الإيرانية ليس ملفاً معقداً كبقية الملفات المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي وغيرها، ويمكن للإدارة الأميركية "تحقيق انتصار سهل وسريع فيه".

إلى جانب ذلك، أكد "زكا" أن عملية الإفراج عنه تمت بصفقة أمريكية - إيرانية، نافياً أي دور لحزب الله أو الرئيس اللبناني "ميشال عون" في ذلك.

وكشف "زكا" عن صفقة مشابهة وشيكة بين الجانبين للإفراج عن معتقل أميركي آخر في السجون الإيرانية خلال الأيام القليلة القادمة، مرجحاً أن يكون المعتقل هو العالم الأميركي في جامعة برينستون ""زيو وينغ" الذي كان يدرس اللغة الفارسية في إيران قبل أن يعتقل في آب عام 2016 على خلفية اتهامات بالتجسس لصالح دول أجنبية والحكم عليه بالسجن لعشر سنوات.

وأكد المعتقل المفرج عنه أن حزب الله والرئيس "عون" كانوا مجرد واجهة في عملية الإفراج، وأنهم لم يلعبوا أي دور فيها سوى على وسائل الإعلام، مضيفاً: "إيران أقحمت الأطراف اللبنانية بالصفقة لتحفظ ماء الوجه ولا تظهر بأنها قد رضخت لضغوط عدوها الأمريكي".

كما ربط "زكا" عملية الإفراج عنه، بالدور الذي لعبته إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في عملية الإفراج عن العميلة الإيرانية "نيجار غودسكاني" الموقوفة في إستراليا، والتي كان قد اعترفت بتهمة التآمر لتصدير تكنولوجيا محظورة بطرق غير شرعية من شركات في مينيسوتا وماساشوستس إلى إيران.

وعن تفاصيل الاحتجاز وطريقته، أشار "زكا" إلى أنه سافر إلى إيران بدعوة من نائبة الرئيس الإيراني للمشاركة في مؤتمر حول تكنولوجيا المعلومات، ليتم اعتقاله في المطار، متهماً الحرس الثوري الإيراني بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحقه على مدى عام ونصف.

وكشف المعتقل السابق أن التقى خلال فترة اعتقاله بكل من نجل الرئيس السابق "علي أكبر هاشمي رفسنجاني" ونائب الرئيس الإيراني السابق "أحمدي نجاد" المعتقلين، بالإضافة إلى لقاءه بعددٍ من المعتقلين العراقيين، والعالم الأميركي الصيني في جامعة يرنستون زيو وينغ، في زنزانة صغيرة تابعة لـ"الحرس" تضم حوالي 24 شخصا.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

نقابة معلمي الأردن للحكومة: أعيدوا كرامتنا!
اتفاق ستوكهولم في مهب الريح واليمن مستاء

مواضيع مشابهة