عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (337 كلمات/كلمة)

إسرائيل تواصل مخططاتها الاستيطانية

ذكر تقرير فلسطيني، أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير،الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت مؤخراً عن الاستيلاء على نحو 1500 دونم من أراضي دورا جنوب الخليل، وذلك بعد تفعيل قرار صادر منذ عام 1987 يقضي بالاستيلاء على ثلاث قطع من تل الأراضي، بدعوى أنها "أملاك دولة".

وأضاف التقرير، أن الأراضي التي تم الاستيلاء عليها مأهولة بالسكان، وتقوم عليها مئات المنشآت السكنية والزراعية، كما أنها مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات، مبيناً أن الأطماع الاستيطانية في هذه المنطقة تعود الى نهاية ثمانينيات القرن الماضي.

ونوه التقرير إلى أن المستوطنون أقاموا في محافظة الخليل ست بؤر استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية في المنطقة، وذلك خلال الأعوام 2017-2019 على بعد مئات الأمتار من مستوطنات كبرى مقامة منذ سنوات سابقة.

وكشف عن قيام إسرائيل بإنشاء 18 "بؤرة استيطانية"، منذ تولي الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" الحكم عام 2017، فيما بلغ عدد البؤر الاستيطانية، التي اقيمت خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق "باراك اوباما" نحو 14 بؤرة استيطانية، بعد عدة سنوات لم يتم تسجيل إقامة "بؤر استيطانية" فيها بعد عام 2012.

التقرير أوضح أنه وتحت غطاء "الأمن"، تمارس سلطات الاحتلال في مدينة الخليل سياسة التضييق على الفلسطينيين كوسيلة لتهجيرهم قسريا، وتتذرّع بحجج أمنيّة واهية لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة، تجعل حياة المواطنين الفلسطينيّين "جحيما لا يطاق" بهدف دفعهم إلى الرحيل عن منازلهم.

حيث تتبع في هذه السياسة "آليّات الفصل الحادّ والمتطرف" التي تطبقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عاما، منذ المجزرة التي ارتكبها "باروخ غولدشتاين" في الحرم الإبراهيمي، بهدف تمكين المستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينية مكتظّة.

معتبراً، أن هذه السياسة خرقا لحظر "النقل القسري" الذي يعتبر جريمة حرب، خاصة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد التضييق على الفلسطينيين في المدينة، وتتجاهل احتياجاتهم بهدف تهجيرهم من منازلهم، مقابل توفير كافة احتياجات المستوطنين وخلق جو ملائم لهم لتشجيعهم على البقاء في المدينة.

إلى ذلك، بين التقرير المخطط الاستيطاني الجديد الذي تريد إسرائيل إقامته، ويهدف للاستيلاء على المزيد من أراضي قرية الناقورة شمال نابلس لفائدة توسيع مستوطنة "شافي شمرون"، من خلال تحويل أراض زراعية مجاورة للمستوطنة لاستعمالها للبناء وضمها لحدودها، بغرض استخدامها لأغراض استيطانية.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

إيران تؤبّنُ ابن نصر الله
مسؤولون إسرائيليون وحاخام يقتحمون الأقصى

مواضيع مشابهة