عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (339 كلمات/كلمة)

15 قتيلاً في احتجاجات مدينة الصدر العراقية

تواصلت الاحتجاجات السلمية في عدة مدن عراقية، حيث أكد ناشطون عراقيون أن رقعة الاحتجاجات اتسعت لتشمل أيضاً مدينة الصدر الواقعة جنوب العاصمة بغداد.

وبين الناشطون أن مئات من المتظاهرين تجمعوا في ساحات المدينة، مشيرين إلى أنهم سرعان ما اشتبكوا مع قوات الأمن التي حاول فض المظاهرة، ما أدى إلى مقتل 15 متظاهراً وعدد من الجرحى، وكان رئيس ميليشيا الحشد الشعبي العراقية "فالح الفياض" قد هدد قبل تجدد المظاهرات بساعات؛ بالتدخل لفض المظاهرات التي تشهدها المدن العراقية، واصفاً إياها بـ"الانقلاب".

وأشار "الفياض" إلى أن كافة الفصائل التابعة للميليشيا المدعومة إيرانياً؛ جاهزة لمشاركة القوات الحكومية بالقضاء على الحركة الاحتجاجية في حال طلبت الحكومة ذلك، واعتبر قائد الميليشيا في تصريحات صحافية أن هناك أطرافاً خارجية تستهدف وحدة وأمن العراق، وذلك في تناغم مع تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذي أشاروا إلى أن الحراك الشعبي في العراق مؤامرة تستهدف علاقات الاستراتيجية مع طهران، بالإضافة إلى نشر الفوضى فيه.

تزامنا، ارتفع عدد ضحايا مظاهرات المدن العراقية إلى 104 قتيلا، و6 آلاف جريح، بحسب بيان، أصدرته وزارة الداخلية العراقية، وذلك في وقت صوت فيه مجلس مدينة بغداد على استقالة المحافظ "فلاح الجزائري".

من جهتها جددت إيران تعليقها التحريضي على المظاهرات في العراق، حيث اعتبر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء "يحيى رحيم صفوي"، أن الحركات الاحتجاجية التي شهدتها المدن العراقية تستهدف مراسم أربعينية الحسين التي تقام سنوياً في كربلاء.

وقال "صفوي" في تصريحات صحافية إن هدف تلك الاحتجاجات هو إخافة الناس من من المشاركة في مراسم الأربعينية، مضيفاً: "هذه الأحداث لن تخيف الزوار، الذين لن يترددوا في المشاركة حتى لو أمطرت السماء حجارة ورصاص".

ولم يكن تصريح اللواء "رحيمي" هو الأول من نوعه الذي يصدر عن مسؤولين إيرانيين حيال تطورات الأوضاع في العراق، حيث سبقه تصريح آخر لممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران "حسن شريعتمداري"؛ دعا فيه المتظاهرين العراقيين لاقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، في تكرارٍ لما فعله محتجون إيرانيون في العاصمة طهران عام 1979.

وكانت المدن العراقية قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة حركات احتجاجية على سوء الأوضاع المعيشية والفساد، والمحسوبية، ورفض التدخلات الإيرانية بالشأن العراقي الداخلي عبر الميليشيات التي تعتبر ذرعاً عسكرياً للحرس الثوري الإيراني.

مرصد الشرق الأوسط وشمل إفريقيا الإعلامي

الجيش الأمريكي يغلق مجال سورية الجوي أمام التركي
ملفات الفساد تطارد "نتنياهو" بانتظار قرار ...

مواضيع مشابهة