عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (353 كلمات/كلمة)

اعتداء وحشي من أتراك على لاجئ سوري.. والسبب قاهر

تناقل ناشطون سوريون ووسائل إعلام تركية، مقطع فيديو، يظهر لحظة تعرض مراهق سوري للاعتداء بوحشية على يد أتراك بأحد شوارع مدينة اسطنبول.

وبحسب الناشطين، فإن الاعتداء قد تم يوم الجمعة الماضية في قضاء سلطان غازي، وجاء أثناء محاولة ثلاثة مراهقين أتراك الثلاثة تتراوح أعمارهم بين "17 و 18" عاماً سرقة بعض النقود من المراهق السوري "عبد الله رشيد" 16 عاماً، مشيرين إلى أن كاميرات المراقبة قد وثقت الحادثة وساهمت في تحديد هوية المشاركين في الاعتداء.

ولفتت وسائل إعلامية تركية، إلى أن المراهقين الثلاثة قاموا بسرقة مبلغ 800 ليرة تركية بالإضافة إلى هاتف نقال من المراهق السوري ولاذوا بالفرار، بعد أن جروه عنوة إلى أحد الأزقة القريبة من مكان الحادث.

وأشارت الوسائل إلى أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على الجناة وجرى تحويلهم إلى القضاء.

وتأتي حادثة المراهق عبد الله بعد أيامٍ قليلة من حادثة الطفل السوري "وائل" التي هزت تركيا، بعد أن أعلنت مصادر أمنية تركية عن عثور أهالي قضاء كارتبه التركي عثروا جثة الطفل مشنوق، ومعلقة على باب مقبرة القضاء.

ولفتت المصادر، إلى أن التحريات كشفت أن الطفل "وائل السعود"، البالغ من العمر تسع سنوات أقدم على الانتحار، بسبب حملة الكراهية والرفض التي تعرض لها من قبل زملائه وبعض معلميه في المدرسة كونه سوري الجنسية.

وأوضحت المصادر أن الطفل قد تعرض للتوبيخ من قبل أحد معلميه قبل الحادثة بساعات، لافتةً إلى أن تحريات الشرطة والإسعاف أكدت وفاة الطفل بسبب عملية الشنق.

إلى جانب ذلك، بينت المصادر أن جثة الطفل قدم تسليمها لذويه بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة في موقع الحادثة وفي المشرحة، وذلك لاستكمال إجراءات عملية الدفن.

تحقيقات الشرطة وما قادت إليه من نتائج لم تمنع بعض الناشطين من الحديث عن وجود شبهة جنائية في الحادثة، لافتين إلى ضرورة عدم استبعاد أن يكون الطفل ضحية جريمة قتل، داعين السلطات في الوقت ذاته إلى توسيع دائرة البحث والتقصي وعدم حصر القضية بالانتحار.

كما شهدت الحادثة تفاعلاً كبيراً من الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد منهم عن استيائه إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين، في حين أرجع بعضهم ارتفاع حدة تلك الموجة خلال الأشهر الأخيرة لاستخدامها لأغراض سياسية، لا سيما مع وجود احتمالية أن تشهد تركيا انتخابات عامة مبكرة وسط الأزمة التي تعاني منها البلاد.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقا الإعلامي

فرنسا قلقة من عودة نشاط تنظيم الدولة
ظريف: نرفض العملية التركية.. ونريد سيادة سورية!

مواضيع مشابهة