عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (315 كلمات/كلمة)

ألمانيا تحظر أسلحتها على تركيا

حظرت ألمانيا الاتحادية تصدير أسلحتها لتركيا بسبب العملية العسكرية التي تشنها هذه الأيام على المليشيات الكردية شمال سوريا.

وقال وزير الخارجية هايكو ماس في تصريحات صحفية اليوم السبت: "نظراً إلى الهجوم العسكري التركي في شمال شرقي سوريا لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكري الذي يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا".

وبلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية عام 2018 إلى تركيا 242,8 مليون يورو، ما يساوي ثلث القيمة الإجمالية لصادرات الأسلحة الألمانية، كما وصلت قيمة مبيعات الأسلحة الألمانية لتركيا إلى 184,1 مليون يورو في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019، وتعتبر تركيا أكبر مشترٍ للأسلحة الألمانية داخل حلف شمال الأطلسي.

ونددت ألمانيا ودول أوروبية أخرى بشدة بالعملية التركية ضد القوات الكردية في سوريا، والتي يرى الأوروبيون أنها يمكن أن "تزعزع بشكل إضافي استقرار المنطقة وتتسبب بعودة" تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف اختصاراً بـ داعش.
ويأتي ذلك بعد التحذيرات الدولية المطالبة بإيقاف العملية العسكرية التركية بشمال سوريا، حيث أسفر الهجوم التركي عن ارتفاع حصيلة القتلى من الطرفين ونزوح نحو 100 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة.
وأعلنت تركيا اليوم السبت، دخولها مدينة رأس العين في شمال شرقي سوريا، بينما نفت القوات التي يقودها الأكراد ذلك، وقالت إنها شنت هجوماً مضاداً.

وتأتي المعركة في رأس العين بينما تواصل تركيا لليوم الرابع عملية عسكرية عبر الحدود ضد الأكراد في سوريا رغم مناشدات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتحذيرات من فرض عقوبات إذا لم تتوقف.

وقال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغول" إن قوات بلاده لن تتوغل أكثر من 30 كم في العمق السوري، هذا في الوقت الذي حذر به الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنقرة من تجاوز "قواعد اللعبة" وإلا فسوف تفرض عليها عقوبات اقتصادية وصفها بـ "الكبيرة".

وأثار الهجوم انتقادات دولية حادة ومخاوف من تداعياته الإنسانية، وقالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد إن ما يقرب من 200 ألف نزحوا بسببه، بينما قدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عدد النازحين بأكثر من 100 ألف من مدينتي تل أبيض ورأس العين.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

وزراء الخارجية العرب يدينون نبع السلام
جهود سودانية مكثفة في الولايات المتحدة.. ما هدفها؟

مواضيع مشابهة