عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (284 كلمات/كلمة)

أولويات حكومة السودان.. حل النزاعات

سمحت حكومة السودان، اليوم الاثنين، بدخول مساعدات إنسانية إلى المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة في البلاد، حيث أعادت تجديد اتفاق يفضي بوقف إطلاق النار مع حركتين مسلّحتين أساسيتين في محادثات السلام بجنوب السودان.

صرح مسؤولون يتبعون أطرافاً عديدة، بأنّه تم توقيع إعلان يبقي على أبواب الحوار السياسي مفتوحة، بين ممثلين عن القيادة المنتخبة حديثا في السودان والحركتين المسلحتين الرئيسيتين اللتين تضمان حركات أخرى صغيرة الحجم.

أحد أهم الأعضاء البارزين في الحكومة الانتقالية الحديثة، الفريق "محمد حمدان دقلو" المعروف باسم "حميدتي"، قال: "الحوار السياسي سيفتح الطريق أمام مفاوضات سياسية، وبالتالي سيشكّل خطوة تجاه عملية سلام عادل وشامل ونهائي في السودان بأكمله".

وتستضيف مدينة جوبا محادثات مهمة بين حكومة رئيس الوزراء السوداني الجديد "عبد الله حمدوك" وممثلين لحركتين مسلحتين رئيسيتين، كانتا تقاتلان قوات الرئيس المخلوع "عمر أحمد البشير" في كل من ولايات دارفور، جنوب كردفان، بالإضافة إلى ولاية النيل الأزرق.

يذكر أن رئيس جنوب السودان "سلفا كير" هو من عرض الوساطة بين الحكومة والمتمردين، بعد أن دعا لعقد مباحثات السودان في "جوبا"، وتقع مسؤولية إعادة السودان إلى الحكم المدني على عاتق رئيس الوزراء "عبد الله حمدوك"، إلا أنه زاد على مهامه الملقاة على عاتقه، عملية إنهاء النزاعات مع المتمردين في السودان.

من جهة ثانية، فقد عبرت الجبهة الثورية السودانية، وهي إحدى الحركات المسلحة المشاركة في المباحثات، عن سعادتها لما تم التوصل إليه من اتفاق في جوبا، حيث اعتبرت هذه الخطوة، جيدة ومهمة من أجل عملية السلام.

إلى ذلك قال زعيمها "الهادي إدريس إنّ": "السلام هدف استراتيجي بالنسبة لنا، كما أن التحول في السودان يرتكز على السلام".

وكخطوة جيدة وبادرة حسن نية، وافقة الحكومة السودانية على إدخال مساعدات للمناطق المهمشة الغارقة في النزاعات، بعد أن حرمت من المساعدات إبان حكم الرئيس المخلوع "عمر البشير" وعلى رأسها دارفور، النيل الأزرق، وجبال النوبة.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

البنتاغون يدرس إبقاء قواتٍ في سورية
تهديدات تركية بمواصلة "نبع السلام"

مواضيع مشابهة