عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (261 كلمات/كلمة)

الصين تنافس أمريكا حتى في مساعي السلام

تعتزم الحكومة الصينية جمع كل أطراف النزاع الأفغاني في مؤتمر شامل يُعقد في العاصمة الصينية "بكين"، وقالت حركة طالبان أفغانستان أن العاصمة الصينية "بكين" ستستضيف مؤتمراً يجمع الاطراف الأفغانية، بما فيها الحركة المتشددة، والتي من المتوقع أن تزور الصين نهاية الشهر الجاري.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان "سهيل شاهين": " إن مؤتمراً بين الأطراف الأفغانية يهدف لإيجاد حل للمشكلة الأفغاني" سيعقد في بكين"، دون أن يوضح من سيشارك فيه، وتفاصيل أخرى.
لكن شاهين أوضح أن المشاركة ستكون بصفة شخصية، لتقديم الآراء الشخصية من أجل التوصل لحل مشترك للقضية الأفغانية.

وصرح "شاهين" أن وفداً من طالبان بقيادة الملا "عبد الغني باردار" أحد مؤسسي الحركة سيزور الصين في 29 و30 تشرين الأول، وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحركة التي تسيطر على مساحة واسعة من الأراضي الأفغانية؛ إن هذه الرحلة تقررت بعد لقاء عقد في الدوحة بين الملا باردار رئيس المكتب السياسي لطالبان، والمبعوث الصيني الخاص دينغ شيجون.

وكتب شاهين على تويتر أن "الطرفين ناقشا عقد مؤتمر أفغاني مقبل في بكين وقضايا متعلقة بتسوية المشكلة الأفغانية".

وحتى الآن لم تصدر أي تصريحات رسمية عن الحكومة الأفغانية حول هذا الموضوع، إذ تنخرط الحكومة الأفغانية بحوار مع الحركة برعاية أمريكية.

وكادت الحكومة الأفغانية التي لا تعترف بها حركة طالبان أن تتوصل لحل مع الحركة التي تمثل التيار السني، فيما تمثل الحكومة التيار الشيعي، لكن استمرار الهجمات المسلحة من عناصر طالبان عطل الحوار الذي كانت ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى استئناف الحوار الأمريكي مع حركة طالبان عقب تعليقه من قبل الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على خلفية مقتل جندي بإحدى التفجيرات التي تبنتها حركة طالبان داخل العاصمة الأفغانية "كابول".

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

إيران تؤيد الاتفاق التركي الروسي في سورية
بشروط ألمانية.. منطقة آمنة شمالي سوريا

مواضيع مشابهة