عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (380 كلمات/كلمة)

"شيعة الإنكليز" اتهامٌ إيرانيٌّ جديد لمتظاهري العراق

جدد خطيب جمعة طهران الشيخ "محمد علي موحدي كرماني" مهاجمة المتظاهرين العراقيين، واصفاً إياهم بالخونة و"شيعة الإنكليز" المتوغلين في صفوف الشعب العراقي، وذلك مع تصاعد الاحتجاجات ومطالبات المحتجين برفع الوصاية الإيرانية عن بلادهم.

وكالة "تنسيم" الإيرانية شبه الرسمية، نقلت أيضاً عن "كرماني" قوله بأن ما تشهده الساحة العراقية هو نتيجة عمل بعض الجماعات المنحرفة التي تسللت إلى صفوف الشعب العراقي، داعياً العراقيين إلى أن يكونوا حذرين من تلك الجماعات، على حد وصفه.

ويأتي هجوم رجل الدين الإيراني، بعد ساعات من هجومٍ آخر شنه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران "على خامنئي" اتهم خلاله المتظاهرين في لبنان والعراق بتلقي أوامر وأموال من جهاتٍ أجنبية على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف المرشد الأعلى: "من يحرص على مصلحة لبنان والعراق يجب أن يعالج أعمال الشغب التي تدار من قبل أميركا وإسرائيل وبعض الدول الرجعية"، دون التطرق للقتلى الذين سقطوا بين المتظاهرين برصاص ميليشيات تتبع لإيران مباشرة، وعلى رأسها منظمة بدر، التي ارتكبت أمس الأول مجرزة بحق المحتجين في مدينة الحلة.

كما كان ممثل المرشد "حسن شريعتي" قد وجه بدوره، رسالة إلى الشعب العراقي دعاه فيها لمهاجمة السفارة الأمريكية في بغداد واحتلالها، في تكرارٍ لسيناريو الأحداث التي شهدتها العاصمة الإيرانية عقب وصول "علي خميني" إلى الحكم، واحتجاز متظاهرين إيرانيين لموظفي السفارة.

إلى جانب ذلك، كرر "شريعتي" اتهامات "خامنئي" للمتظاهرين اللبنانيين والعراقيين بالارتباط بجهات خارجية، مضيفاً: "الشباب العراقي المؤمن والثوري والذي يُعد الحشد الشعبي أحد رموزه، يجب أن تقوم باحتلال سفارتي الولايات المتحدة والسعودية".

وفي ردةٍ فعلٍ مضادة، كان ناشطون عراقيون قد أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة المنتجات الإيرانية بشكل كامل، بالتزامن مع تواصل الحركة الاحتجاجية التي اعتبرت النظام الإيراني شريكاً ومحرضاً على قتل المتظاهرين العراقيين الذين سقطوا خلال الأيام الماضية.

وكان المتظاهرون في لبنان والعراق تعرضوا خلال الأيام الماضية لسلسلة اعتداءات نفذتها أذرع إيران في البلدين، وعلى رأسها ميليشيات حزب الله اللبناني؛ الذي جدد مناصروه يوم أمس هجومهم على الاعتصام المقام في ساحة الشهداء وسط بيروت، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لحماية الاعتصام وإجبار شبيحة الحزب على الانسان.

تزامناً، شهدت الساحة العراقية أيضاً اعتداء من عناصر فيلق بدر الموالي لإيران، وعناصر أمن محسوبة مقربة من النظام الإيراني؛ على المتظاهرين ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في مختلف أنحاء العراق، إلى جانب اتهام منظمات حقوقية عراقية للحرس الثوري الإيراني بنشر قناصة على عدة مبان في العاصمة بغداد لاستهداف المتظاهرين.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

تعديل وزاري وشيك في الأردن
تنفيذاً لاتفاق سوتشي.. تسيير دوريات روسية–تركية

مواضيع مشابهة