عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (260 كلمات/كلمة)

أطفال داعش سورية.. يونيسيف تناشد وتحذر

حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، المعروفة بـ "يونيسيف"، يوم الاثنين، جميع دول العالم، إلى العمل على إعادة ما يقارب الـ 28 ألف طفل من 60 دولة موجودين في سورية، ومعظمهم موجود داخل مخيمات للنازحين في شمال شرقي سوريا، إلى بلدانهم قبل أن يفوت الآوان.

وفي الشمال العديد من المخيمات التي ينتشر فيها الأطفال التابعين لعائلات بايعت تنظيم الدولة في سورية، ومن أهم المخيمات في المنطقة، هو مخيم "الهول" في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، ويحتوي المخيم على نحو 12 ألف أجنبي، يتوزعون على الشكل التالي: 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل من عائلات الأجانب الذين كانوا في صفوف تنظيم "داعش"، ولا يشمل هذا الرقم العراقيين حسب ما أعلنته الإدارة الذاتية الكردية.

الدول الأجنبية التي يحمل هؤلاء الأطفال وذويهم جنسياتها، رفض الكثير منهم وخصوصاً دول أوروبا، استعادة مواطنيها من المتطرفين المعتقلين لدى قوات قسد، كما أن تلك الدول، ترفض فكرة إعادة عائلات الإرهابيين، بيد أن البعض الآخر وافق على إرجاعهم، حيث أكدت منظمة اليونيسيف أن حوالي 17 دولة وافقت على إعادة أكثر من 650 طفلاً إلى بلدانهم الأصلية، وذلك تفاديا لخطر انضمامهم إلى التنظيم عند النضوج.

المديرة التنفيذية لليونيسيف "هنرييتا فور"، أكدت خلال بيان أصدرته المنظمة إلى أن حوالي 28 ألف طفل، ينتمون إلى 60 بلد حول العالم، كان للعراق النصيب الأكبر منهم بـ 20 ألفاً، ما زالوا عالقين في مخيمات شمال شرقي سورية.

إلى ذلك قالت "فور": "التصعيد الأخير في شمال شرقي سورية، حري به أن يذكّر حكومات العالم بضرورة إعادة الأطفال الأجانب، الذين ضاقت بهم الحياة، وتقطّعت بهم السبل في منطقة شرق سورية، إلى بلدانهم الأصلية، قبل أن يتم تجنيدهم مع بقايا التنظيم".

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

عشائر كربلاء تمهل بغداد 72 ساعة فقط
في الجزائر.. الحرب بين العدل والقضاء تستعر

مواضيع مشابهة